تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 622

مساهمون:

ص٦٢٢
التَّجَاوُزِ يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ يَا بَاسِطَ الْيَدَيْنِ بِالرَّحْمَةِ وَالْمَشِيَّةِ وَالْقُدْرَةِ وَالظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ يَا صَاحِبَ كُلِّ نَجْوَى وَمُنْتَهَى كُلِّ شَكْوَى وَوَلِيَّ كُلِّ حَسَنَةٍ وَنِعْمَةٍ يَا كَرِيمَ الصَّفْحِ يَا عَظِيمَ الْمَنِّ يَا مُبْتَدِئَ النِّعَمِ [ يا مبتدئا بالنعم ] قَبْلَ اسْتِحْقَاقِهَا يَا رَبَّاهْ يَا غِيَاثَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا غَايَةَ رَغْبَتَاهْ أَسْأَلُكَ بِكَ يَا اللَّهُ أَلَّا تُشَوِّهَ خَلْقِي بِالنَّارِ فَإِنِّي ضَعِيفٌ مِسْكِينٌ مَهِينٌ وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
يَا جَامِعَ
النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ
اجْمَعْ لِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَتَقْرَأُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً
قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخافِتْ بِها وَابْتَغِ بَيْنَ ذلِكَ سَبِيلًا وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً
اللَّهُمَّ هَبْنِي [ هب لي ] بِكَرَامَتِكَ وَأَتِمَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَأَلْبِسْنِي عَفْوَكَ وَعَافِيَتَكَ وَأَمْنَكَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ اللَّهُمَّ لَا تُسَلِّمْنِي بِجَرِيرَتِي وَلَا تُخْزِنِي بِخَطِيئَتِي وَلَا تُشْمِتْ بِي أَعْدَائِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ وَفِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ مَاضٍ فِيَّ حُكْمُكَ عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ سَمَّاكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ أَوْ مَلَائِكَتِكَ وَرُسُلِكَ وَبِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ الْمَرْفُوعِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَبِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي هُوَ حَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِمَنْ دَعَاكَ بِهِ وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى نَبِيِّكَ مُوسَى وَبِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعَاكَ بِهَا أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ أَنْ تَسْتَجِيبَ لِي وَأَنْ تَجْعَلَنِي فِي عِبَادِكَ وَحِفْظِكَ وَكَنَفِكَ وَسَتْرِكَ وَحِصْنِكَ وَفِي فَضْلِكَ الْوَاسِعِ الْعَمِيمِ إِنَّكَ أَنْتَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ أَنْتَ الْحَيُّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَأَنَا خَلْقٌ أَمُوتُ فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَأَعْطِنِي سُؤْلِي فِي دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَاغْفِرْ لِي وَلِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَاجْعَلْ عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ أَكْرَمَ خَلْقِكَ عَلَيْكَ وَأَفْضَلَهُمْ لَدَيْكَ وَأَعْلَاهُمْ مَنْزِلَةً عِنْدَكَ وَأَشْرَفَهُمْ مَكَاناً وَأَفْسَحَهُمْ فِي الْجَنَّةِ مَنْزِلًا وَ
آتِنا
[ آتني ]
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
[ قني ] بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
فَإِنَّهُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ

فصل فيما نذكره من صلاة تصلي في جمادى الآخرة

ورأيت في كتاب روضة العابدين ومأنس الراغبين لإبراهيم بن عمر بن فرج [ فرخ ] الواسطي حديثا في كتاب جمادى الآخرة ولم يذكر أي وقت منه فنذكرها في أوله اغتناما للعبادة واستظهارا للسعادة - وَهِيَ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ الْحَمْدَ فِي الْأُولَى مَرَّةً وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ مَرَّةً وَسُورَةَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الثَّانِيَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَسُورَةَ أَلْهَيكُمُ التَّكَاثُرُ مَرَّةً وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الثَّالِثَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً وَفِي الرَّابِعَةِ الْحَمْدَ مَرَّةً وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ مَرَّةً وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ خَمْساً وَعِشْرِينَ مَرَّةً فَإِذَا سَلَّمْتَ فَقُلْ سُبْحَانَ اللَّهِ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 622 | السيد ابن طاووس