تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 604

مساهمون:

ص٦٠٤
المقدم على كل موجود من الخلائق المكمل في السوابق والطرائق فمهما عملت فيه من الخيرات وعرفت فيه من المبرات والمسرات فالأمر أعظم منه وهيهات أن تعرف قدر هذا اليوم وأن الظاهر العجز عنه [ منه ]

فصل فيما نذكره من زيارة سيدنا رسول الله ص في هذا اليوم من بعيد المكان وزيارة مولانا علي ع عند ضريحه الشريف مع الإمكان

فنقول

أما زيارة سيدنا رسول الله ص

فهذا شرحها رُوِيَ عَنْهُ ص أَنَّهُ قَالَ مَنْ زَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ هَاجَرَ مَعِي [ إِلَيَّ ] فِي حَيَاتِي فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِيعُوا فَابْعَثُوا إِلَيَّ بِالسَّلَامِ وَفِي حَدِيثٍ عَنِ الصَّادِقِ ع وَذَكَرَ زِيَارَةَ النَّبِيِّ ص فَقَالَ إِنَّهُ يَسْمَعُكَ مِنْ قَرِيبٍ وَيَبْلُغُهُ عَنْكَ مِنْ بَعِيدٍ فَإِذَا أَرَدْتَ ذَلِكَ فَمَثِّلْ بَيْنَ يَدَيْكَ شِبْهَ الْقَبْرِ وَاكْتُبْ عَلَيْهِ اسْمَهُ وَتَكُونُ عَلَى غُسْلٍ ثُمَّ قُمْ قَائِماً وَقُلْ وَأَنْتَ مُتَخَيِّلٌ بِقَلْبِكَ مُوَاجَهَتَهُ ص أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَأَنَّهُ سَيِّدُ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ الطَّيِّبِينَ ثُمَّ قُلْ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا صَفِيَّ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَحْمَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حَبِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَجِيبَ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا خَاتَمَ النَّبِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا سَيِّدَ الْمُرْسَلِينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا قَائِماً بِالْقِسْطِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مَعْدِنَ الْوَحْيِ وَالتَّنْزِيلِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَلِّغاً عَنِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ الْمُنِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُبَشِّرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نَذِيرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُنْذِرُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا نُورَ اللَّهِ الَّذِي يُسْتَضَاءُ بِهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الْهَادِينَ الْمَهْدِيِّينَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى جَدِّكَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَعَلَى أَبِيكَ عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ آمِنَةَ بِنْتِ وَهْبٍ السَّلَامُ عَلَى عَمِّكَ حَمْزَةَ سَيِّدِ الشُّهَدَاءِ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى عَمِّكَ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ السَّلَامُ عَلَى عَمِّكَ وَكَفِيلِكَ أَبِي طَالِبٍ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا مُحَمَّدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَحْمَدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَى الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَالسَّابِقَ فِي طَاعَةِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَالْمُهَيْمِنَ عَلَى رُسُلِهِ وَالْخَاتِمَ لِأَنْبِيَائِهِ [ والخاتم الأنبياء ] وَالشَّاهِدَ عَلَى خَلْقِهِ وَالشَّفِيعَ إِلَيْهِ وَالْمَكِينَ لَدَيْهِ وَالْمُطَاعَ فِي مَلَكُوتِهِ الْأَحْمَدَ مِنَ الْأَوْصَافِ الْمُحَمَّدَ