فَأَسْأَلُكَ بِهِ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذِهِ الْأَسْمَاءِ وَبِحَقِّ تَفْسِيرِهَا فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ تَفْسِيرَهَا غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا أَعْلَمُ بِهِ وَبِمَا لَوْ عَلِمْتُهُ لَسَأَلْتُكَ بِهِ وَبِكُلِّ اسْمٍ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنَا وَتَرْحَمَنَا وَتُوجِبَ لَنَا رِضْوَانَكَ وَالْجَنَّةَ وَتَرْزُقَنَا مِنْ فَضْلِكَ الْكَثِيرِ الْوَاسِعِ وَتَجْعَلَ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا فَرَجاً
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا هَادِيَ لِمَنْ أَضْلَلْتَ وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمْتَ وَلَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرْتَ وَلَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْغِنَى يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ وَأَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَزُولُ وَلَا يَحُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَأَسْتَجِيرُ بِكَ مِمَّا اسْتَجَارَ بِكَ مِنْهُ مُحَمَّدٌ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّي فَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَوَفِّقْنِي فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ وَادْفَعْ عَنِّي السُّوءَ كُلَّهُ وَاكْفِنَا شَرَّ كُلِّ ذِي شَرٍّ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي بِهِ قِوَامُ الدِّينِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي قَامَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي تُحْيِي بِهِ الْمَوْتَى وَبِاسْمِكَ الَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَإِذَا سَأَلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَبِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ رَبَّ جَبْرَئِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ أَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ عِتْقاً ثَابِتاً لَا أَعُودُ لِإِثْمٍ بَعْدَهُ أَبَداً اللَّهُمَّ اذْكُرْنِي بِرَحْمَتِكَ وَلَا تُدْرِكْنِي بِخَطِيئَتِي وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ وَاجْعَلْ دُعَائِي وَعَمَلِي خَالِصاً وَاجْعَلْ ثَوَابَ مَنْطِقِي وَمَجْلِسِي رِضَاكَ عَنِّي وَاجْعَلْ ثَوَابِي مِنْ ذَلِكَ الْجَنَّةَ بِقُدْرَتِكَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ مَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ فَارْزُقْنِي الْمُدَاوَمَةَ عَلَيْهِ وَالزِّيَادَةَ مِنْهُ حَتَّى تُبَلِّغَنِي بِذَلِكَ جَسِيمَ