الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ رَبِّ فَأَوْسِعْ عَلَيَّ ذُنُوبِي بِرَحْمَتِكَ وَعَلَى خَطَايَايَ بِمَغْفِرَتِكَ وَعَلَى سُوءِ عَمَلِي بِعَفْوِكَ وَعَلَى إِسَاءَتِي بِحِلْمِكَ وَعَلَى إِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَظُلْمِي لَهَا [ بِهَا ] بِتَجَاوُزِكَ اللَّهُمَّ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ وَعُدْ عَلَيَّ بِعَفْوِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ وَاسْتَعْمِلْنِي بِمَحَابِّكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُحِبُّ وَتَرْضَى وَتَقَبَّلْهَا فِيمَا يُرْفَعُ إِلَيْكَ مِنَ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُرْضِيكَ عَنِّي حَتَّى تَجْعَلَنِي رَفِيقاً لِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَنَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى جَمِيعِ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَالْأَئِمَّةِ الصَّادِقِينَ رَبِّ قَدْ أَمِنَتْ نَفْسِي مِنْ عَذَابِكَ وَرَضِيَتْ مِنْ ثَوَابِكَ وَاطْمَأَنَّتْ إِلَى دَارِكَ دَارِ السَّلَامِ الَّتِي لَا يَمَسُّنِي فِيهَا نَصَبٌ وَلَا لُغُوبٌ اللَّهُمَّ لَا تُنْسِنِي ذِكْرَكَ وَلَا تُؤْمِنِّي مَكْرَكَ وَلَا تَصْرِفْ عَنِّي وَجْهَكَ وَلَا تُزِلْ عَنِّي خَيْرَكَ وَلَا تَكْشِفْ عَنِّي سِتْرَكَ وَلَا تُلْهِنِي عَنْ ذِكْرِكَ وَلَا تَجْعَلْ عِبَادَتِي لِغَيْرِكَ وَلَا تَحْرِمْنِي ثَوَابَكَ وَلَا تَحُلْ [ تُخْلِ ] بَيْنِي وَبَيْنَ الْمَسَاجِدِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُكَ وَلَا تَجْعَلْنِي مِنَ الْغَافِلِينَ عَنْ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ [ وَاسْمِكَ ] وَلَا تَحْرِمْنِي الْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَاجْعَلْنِي وَجِلًا مِنْ عَذَابِكَ خَائِفاً مِنْ عِقَابِكَ وَاجْعَلْ عَيْنِي بَاكِيَةً لِخَشْيَتِكَ وَاجْعَلْنِي أُحِبُّكَ وَأُحِبُّ مَنْ يُحِبُّكَ وَاجْعَلْنِي أَسْجُدُ فِي مَوَاطِنَ صِدْقٍ تُرْضِيكَ عَنِّي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَمِنْ سَيِّئَاتِ عَمَلِي وَمِنَ النَّدَمِ وَالسَّدَمِ وَمِنَ الْحَرَقِ وَمِنَ الْغَرَقِ وَمِنَ الْأَشَرِ وَالْبَطَرِ وَمِنْ غَلَبَةِ الْعَدُوِّ وَمِنْ غَلَبَةِ الدَّيْنِ وَمِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمَرَضِ وَمِنْ سُوءِ الْمُنْقَلَبِ وَمِنَ الْإِصْرَارِ عَلَى الْفَوَاحِشِ
ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ
وَمِنَ الْبَلَاءِ وَمِنْ عَمَلٍ لَا تُحِبُّ وَلَا تَرْضَى وَأَسْأَلُكَ الْهُدَى وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الضَّلَالَةِ وَالرَّدَى اللَّهُمَّ إِنِّي كُنْتُ عَمِياً فَبَصَّرْتَنِي وَضَعِيفاً فَقَوَّيْتَنِي وَجَاهِلًا فَعَلَّمْتَنِي وَعَائِلًا فَآوَيْتَنِي وَيَتِيماً فَكَفَّلْتَنِي وَفَقِيراً فَأَغْنَيْتَنِي وَوَحِيداً فَكَثَّرْتَنِي ثُمَّ عَلَّمْتَنِي الْقُرْآنَ وَهَدَيْتَنِي لِلصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ فَلَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ عِنْدِي فَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُدَارِكَنِي سَعَةُ رَحْمَتِكَ الَّتِي سَبَقَتْ غَضَبَكَ وَحِلْمُكَ