تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠
لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْفَرْدُ الصَّمَدُ الَّذِي
لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ
وَلَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
وَلَمْ يَكُنْ لَكَ كُفُواً أَحَدٌ وَأَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْهُ وَلَا أَجَلُّ مِنْهُ وَلَا أَكْبَرُ مِنْهُ - أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ فِي الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَأَنْ تُعْطِيَ مُحَمَّداً الْوَسِيلَةَ وَأَنْ تَجْزِيَ مُحَمَّداً عَنْ أُمَّتِهِ أَحْسَنَ مَا تَجْزِي نَبِيّاً عَنْ أُمَّتِهِ وَأَنْ تَجْعَلَنَا فِي زُمْرَتِهِ وَتَسْقِيَنَا بِكَأْسِهِ إِنَّكَ وَلِيُّ ذَلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ اللَّهُمَّ عَافِنِي أَبَداً مَا أَبْقَيْتَنِي وَآتِنِي
فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَقِنِي بِرَحْمَتِكَ عَذَابَ النَّارِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
وَإِذَا نَهَضْتَ مِنْ مُصَلَّاكَ لِتَنْصَرِفَ فَقُلْ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ وَإِذَا انْصَرَفْتَ إِلَى مَنْزِلِكَ وَدَخَلْتَهُ تَقُولُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الرَّفِيعَةِ الْجَلِيلَةِ الْكَرِيمَةِ الْحَسَنَةِ الْجَمِيلَةِ يَا حَمِيدُ يَا اللَّهُ يَا جَلِيلُ يَا عَظِيمُ يَا كَرِيمُ يَا قَادِرُ يَا وَارِثُ يَا عَزِيزُ يَا فَرْدُ يَا وَتْرُ يَا اللَّهُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ وَمُنْتَهَاهَا الَّتِي مَحَلُّهَا فِي نَفْسِكَ مِمَّا لَمْ تُسَمِّ بِهِ أَحَداً غَيْرَكَ وَأَسْأَلُكَ بِمَا لَا يَرَاهُ وَلَا يَعْلَمُهُ مِنْ أَسْمَائِكَ غَيْرُكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا نَسَبْتَ إِلَيْهِ نَفْسَكَ مِمَّا تُحِبُّهُ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِجُمْلَةِ مَسَائِلِكَ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَسْأَلَةٍ أَوْجَبْتَهَا حَتَّى انْتَهَى بِهَا إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى كُلِّهَا يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَوْجَبْتَهُ حَتَّى انْتَهَى إِلَى اسْمِكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ الْكَبِيرِ الْأَكْبَرِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى يَا اللَّهُ وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْكَامِلِ الَّذِي فَضَّلْتَهُ عَلَى جَمِيعِ مَنْ يُسَمَّى بِهِ أَحَدٌ غَيْرَكَ الَّذِي هُوَ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا صَمَدُ يَا رَحْمَانُ أَدْعُوكَ وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ مَا أَنْتَ فِيهِ مِمَّا لَا أَعْلَمُهُ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 440 | السيد ابن طاووس