الْخَيْرِ عِنْدَكَ وَتَجْعَلَهُ لِكُلِّ خَيْرٍ تَبَعاً وَنَجَاةً مِنْ كُلِّ تَبِعَةٍ اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي الصَّوْمَ وَالصَّلَاةَ وَالْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ وَصِلَةَ الرَّحِمِ وَعَظِّمْ وَوَسِّعْ رِزْقِي وَرِزْقَ عِيَالِي أَنْتَ اللَّهُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْتَ اللَّهُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
اللَّهُمَّ أَعْطِنِي أَشْرَفَ الْعَطِيَّةِ وَأَجِرْنِي مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَاجْعَلْنِي مِنْ خَيْرِ الْبَرِيَّةِ وَأَعِذْنِي مِنْ عَذَابِكَ الْوَاقِعِ وَارْزُقْنِي مِنْ رِزْقِكَ الْوَاسِعِ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ دُعَاءَ عَبْدٍ اشْتَدَّتْ فَاقَتُهُ وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ دُعَاءَ مَنْ لَيْسَ لَهُ رَبٌّ غَيْرُكَ وَلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَلَا مَفْزَعَ إِلَّا إِلَيْكَ وَلَا مُسْتَغَاثَ إِلَّا بِكَ وَلَا ثِقَةَ لَهُ غَيْرُكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ أَجَابَ وَيَا خَيْرَ مَنْ تُضُرِّعَ إِلَيْهِ أَدْعُوكَ يَا خَيْرَ مَنْ رُفِعَتْ إِلَيْهِ الْأَيْدِي وَأَدْعُوكَ يَا ذَا الْقُوَّةِ وَالْمَغْفِرَةِ [ وَالْقُدْرَةِ ] وَأَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ وَالْجَلَالِ وَأَدْعُوكَ يَا ذَا الْبَهْجَةِ وَالْجَمَالِ وَأَدْعُوكَ يَا ذَا الْعِزَّةِ [ الْمُلْكِ ] وَالسُّلْطَانِ وَأَدْعُوكَ يَا رَبَّ الْأَرْبَابِ وَأَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ يَا سَيِّدَ السَّادَاتِ وَأَدْعُوكَ بِلَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَدْعُوكَ يَا أَحْكَمَ الْحَاكِمِينَ وَأَدْعُوكَ يَا دَيَّانَ يَوْمِ الدِّينِ وَيَا قَائِماً بِالْقِسْطِ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا رَحِيمُ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ يَا قَرِيبُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَبِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ وَبِحَقِّ الرَّاكِعِينَ وَالسَّاجِدِينَ لَكَ وَبِحَقِّ النَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصِّدِّيقِينَ وَالصَّالِحِينَ وَبِحَقِّ السَّائِلِينَ وَالْمَحْرُومِينَ وَبِحَقِّكَ الْعَظِيمِ عَلَيَّ وَبِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ أَجْمَعِينَ وَبِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ
عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ
. . .
الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعْتِقَنِي مِنَ النَّارِ وَتَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي يَا رَحْمَانُ وَتُفَرِّجَ عَنِّي هَمِّي وَغَمِّي وَكَرْبِي وَضِيقَ صَدْرِي وَتَكْشِفَ ضُرِّي وَتُيَسِّرَ لِي أَمْرِي وَتُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي سَرِيعاً عَاجِلًا إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ اللَّهُمَّ إِنَّنِي أَذْكُرُ ذُنُوبِي وَأَعْتَرِفُ بِخَطَايَايَ وَسُوءِ عَمَلِي وَإِسْرَافِي عَلَى نَفْسِي وَظُلْمِي قَبْلَ اللِّقَاءِ وَقَبْلَ أَنْ يُؤْخَذَ بِكَظْمِي وَاعْتَرَفْتُ أَنِّي مَأْخُوذٌ بِذُنُوبِي وَبِخَطَايَايَ وَمُجَازًى بِكَسْبِي وَمُحَاسَبٌ بِعَمَلِي فَاسْتَعَفَّتْ مِنْهُنَّ نَفْسِي وَوَجِلَتْ مِنْهُنَّ عَظْمِي وَسَهِرَتْ مِنْهُنَّ عَيْنِي وَبَكَتْ حَتَّى بَلَّ الدُّمُوعُ خَدِّي وَضَاقَتْ عَلَيَّ