تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
يَا رَحْمَانَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَرَحِيمَهُمَا تُعْطِي مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ وَتَمْنَعُ مِنْهُمَا مَا تَشَاءُ
بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُوعِ ضَجِيعاً وَمِنَ الشَّرِّ وَلُوعاً اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ فَإِنَّهَا
بِئْسَ الْمَصِيرُ
وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْفَقْرِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الْقَرِينُ وَأَصْبَحْتُ وَرَبِّي مَحْمُودٌ أَصْبَحْتُ لَا أَدْعُو مَعَ اللَّهِ إِلَهاً وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَلَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً اللَّهُمَّ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَا حَامِلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ وَيَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ وَيَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ وَيَا مُرَوِّحَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ وَيَا كَاشِفَ السُّوءِ وَيَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ وَيَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ أَنْزَلْتُ بِكَ الْيَوْمَ حَاجَتِي اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ أَمَتِكَ وَفِي قَبْضَتِكَ نَاصِيَتِي بِيَدِكَ عَدْلٌ فِيَّ حُكْمُكَ مَاضٍ فِيَّ قَضَاؤُكَ فَأَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى خَلْقِكَ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَكَ وَبِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ [ فِي ] خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ بَصَرِي وَجَلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي وَغَمِّي وَأَنْ تَقْضِيَ لِي كُلَّ حَاجَةٍ مِنْ حَوَائِجِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذُنُوبِي وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي وَقِنِي عَذَابَ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ يَسِّرْنِي لِلْيُسْرَى وَجَنِّبْنِي الْعُسْرَي اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي بِدِينِكَ وَطَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ اللَّهُمَّ أَعِذْنِي مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ اللَّهُمَّ أَمَرْتَنِي أَنْ أَدْعُوَكَ أَنْ تَغْفِرَ لِي وَتَرْحَمَنِي وَتَقِيَنِي مِنْ عَذَابِ النَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ وَأَنْزَلْتَهُ فِي كُتُبِكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَداً مِنْ خَلْقِكَ أَوِ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ وَأَسْأَلُكَ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلَحَ بِهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَسْأَلُكَ يَا اللَّهُ الَّذِي
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 439 | السيد ابن طاووس