تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 444

مساهمون:

ص٤٤٤
وَعَفْوُكَ وَمَغْفِرَتُكَ يَا خَيْرَ الْغَافِرِينَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي ذَنْبِي وَطَهِّرْ قَلْبِي وَاشْرَحْ صَدْرِي وَأَعِنِّي عَلَى مَا عَلَّمْتَنِي وَفَرِّجْ هَمِّي وَاصْرِفْ عَنِّي كُلَّ [ واصرفن على كل ] مَكْرُوهٍ وَاصْرِفِ الْأَسْوَاءَ وَالْمَكَارِهَ عَنِّي وَتَقَبَّلْ مِنِّي حَسَنَاتِي وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِي
فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ
وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ أَنْ تُحَبِّبَ إِلَيَّ مَا أَحْبَبْتَ وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مَا كَرِهْتَ وَتُحَبِّبَ إِلَيَّ رِضْوَانَكَ وَتُبَغِّضَ إِلَيَّ مُخَالَفَتَكَ وَعِصْيَانَكَ وَتَسْتَعْمِلَنِي فِي الْبَاقِيَاتِ الصَّالِحَاتِ الَّتِي هِيَ خَيْرٌ
ثَواباً وَخَيْرٌ مَرَدًّا
اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي شُكْرَكَ وَعَلِّمْنِي حُكْمَكَ وَفَقِّهْنِي فِي دِينِكَ وَوَفِّقْنِي لِعِبَادَتِكَ وَهَبْ لِي حُسْنَ الظَّنِّ بِكَ وَارْزُقْنِي اجْتِنَابَ سَخَطِكَ وَالتَّسْلِيمَ لِقَضَائِكَ وَالْمَعْرِفَةَ بِحَقِّكَ وَالْعَمَلَ بِطَاعَتِكَ وَتَفْوِيضَ أُمُورِي كُلِّهَا إِلَيْكَ وَالِاعْتِصَامَ بِكَ وَالتَّوَكُّلَ عَلَيْكَ وَالثِّقَةَ وَالِاسْتِعَانَةَ بِكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَأُشْهِدُ الْمَلَائِكَةَ وَحَمَلَةَ الْعَرْشِ وَجَمِيعَ خَلْقِكَ بِأَنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ وَأَعْطِهِ الْوَسِيلَةَ وَالرِّفْعَةَ وَالْفَضِيلَةَ اللَّهُمَّ انْفَعْنَا بِمَا عَلَّمْتَنَا
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ رُفِعَتِ الْأَيْدِي وَأَفْضَتِ الْقُلُوبُ وَخَضَعَتِ الرِّقَابُ وَعَنَتِ الْوُجُوهُ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ وَدَعَتِ الْأَلْسُنُ اللَّهُمَّ فَأَنْتَ الْحَلِيمُ فَلَا تَجْهَلُ وَأَنْتَ الْعَدْلُ فَلَا تَظْلِمُ وَأَنْتَ الْحَكِيمُ فَلَا تَجُورُ وَأَنْتَ الْمَنِيعُ فَلَا تُرَامُ وَأَنْتَ الرَّفِيعُ فَلَا تُرَى وَأَنْتَ الْعَزِيزُ فَلَا تُسْتَذَلُّ وَأَنْتَ الْغَنِيُّ فَلَا تَفْتَقِرُ وَأَنْتَ الدَّائِمُ غَيْرُ الْغَافِلِ أَحَطْتَ
بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً
وَأَحْصَيْتَ
كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً
وَأَنْتَ الْبَدِيعُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَالدَّائِمُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ وَأَنْتَ خَالِقُ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى عَلِمْتَ كُلَّ شَيْءٍ بِغَيْرِ تَعْلِيمٍ وَأَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ يَا مَنْ هُوَ أَقْرَبُ إِلَيَّ
مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ
يَا مَنْ هُوَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلَى يَا مَنْ هُوَ
يَفْعَلُ ما يُرِيدُ
يَا أَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَيَا أَبْصَرَ النَّاظِرِينَ