تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
سَمَاءً وَلَا أَرْضٌ أَرْضاً وَلَا جَبَلٌ مَا فِي وَعْدِهِ [ وَعْرِهِ ] وَلَا بَحْرٌ مَا فِي قَعْرِهِ أَنْ تَجْعَلَ خَيْرَ عُمُرِي آخِرَهُ وَخَيْرَ عَمَلِي خَوَاتِمَهُ وَخَيْرَ أَيَّامِي يَوْمَ أَلْقَاكَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ فُكَّ عَنِّي حَدَّ مَنْ نَصَبَ لِي حَدَّهُ وَأَطْفِئْ عَنِّي نَارَ مَنْ شبب [ شَبَّ ] لِي نَارَهُ وَاكْفِنِي هَمَّ مَنْ أَدْخَلَ عَلَيَّ هَمَّهُ وَاعْصِمْنِي بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ وَأَدْخِلْنِي فِي دِرْعِكَ الْحَصِينَةِ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي سِتْرِكَ الْوَاقِي يَا مَنْ لَا يَكْفِي مِنْهُ شَيْءٌ اكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا حَقِيقُ يَا شَفِيقُ يَا رُكْنِيَ الْوَثِيقَ أَخْرِجْنِي مِنْ حِلَقِ الْمَضِيقِ إِلَى فَرَجٍ مِنْكَ قَرِيبٍ وَلَا تُحَمِّلْنِي يَا عَزِيزُ بِحَقِّ عِزِّكَ مَا لَا أُطِيقُ أَنْتَ اللَّهُ سَيِّدِي وَمَوْلَايَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْحَقِيقُ يَا مُشْرِقَ الْبُرْهَانِ يَا قَوِيَّ الْأَرْكَانِ يَا مَنْ وَجْهُهُ فِي هَذَا الْمَكَانِ احْرُسْنِي بِعَيْنِكَ الَّتِي لَا تَنَامُ وَاكْفِنِي بِكِفَايَتِكَ الَّتِي لَا تُرَامُ اللَّهُمَّ لَا أَهْلِكُ وَأَنْتَ الرَّجَاءُ فَارْحَمْنِي بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ
الشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
وَرَبَّ
الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ
وَ
الْبَيْتِ الْمَعْمُورِ
وَرَبَّ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ [ الْفُرْقَانِ ] الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ أَنْتَ اللَّهُ لَا إِلَهَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ لَا إِلَهَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَلَا مَعْبُودَ سِوَاكَ وَأَنْتَ جَبَّارُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَجَبَّارُ مَنْ فِي الْأَرْضِ لَا جَبَّارَ فِيهِمَا غَيْرُكَ وَأَنْتَ مَلِكُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ [ السَّمَاءِ ] وَمَلِكُ مَنْ فِي الْأَرْضِ وَلَا مَلِكَ فِيهِمَا غَيْرُكَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَمُلْكِكَ الْقَدِيمِ وَبِاسْمِكَ الَّذِي صَلَحَ بِهِ الْأَوَّلُونَ وَبِهِ صَلَحَ الْآخِرُونَ يَا حَيُّ قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ يَا حَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُصْلِحَ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَأَنْ تَجْعَلَ عَمَلِي فِي الْمَرْفُوعِ الْمُتَقَبَّلِ وَهَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِأَوْلِيَائِكَ وَأَهْلِ طَاعَتِكَ فَإِنِّي مُؤْمِنٌ بِكَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْكَ مُنِيبٌ إِلَيْكَ مَصِيرِي إِلَيْكَ أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ تُعْطِي الْخَيْرَ مَنْ تَشَاءُ وَتَصْرِفُهُ عَمَّنْ تَشَاءُ فَتَوَفَّنِي عَلَى دِينِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسُنَّتِهِ وَهَبْ لِي مَا وَهَبْتَ لِعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ
اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَتُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ