لَا تُغَادِرُ [ وَحَلِيمٌ ] وَحَكِيمٌ لَا تَجُورُ وَمُمْتَنِعٌ لَا تُمَانَعُ وَمَعْرُوفٌ لَا تُنْكَرُ وَوَكِيلٌ لَا تُخْفَى وَغَالِبٌ لَا تُغْلَبُ وَبَرٌّ لَا تُسْتَأْمَرُ وَفَرْدٌ لَا تُشَاوَرُ وَوَهَّابٌ لَا تَمَلُّ [ تمل ] وَوَاسِعٌ لَا تَذْهَلُ وَجَوَادٌ لَا تَبْخَلُ وَعَزِيزٌ لَا تُغْلَبُ وَحَافِظٌ لَا تَغْفَلُ وَقَائِمٌ لَا تَنَامُ وَمُحْتَجِبٌ لَا تَزُولُ وَدَائِمٌ لَا تَفْنَى وَبَاقٍ لَا تُبْلَى وَوَاحِدٌ لَا شَبِيهَ لَكَ وَمُقْتَدِرٌ لَا تُنَازَعُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْحَنَّانُ الْمَنَّانُ
بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ
ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُبَلِّغَنِي غَايَةَ أَمَلِي وَأَبْعَدَ أُمْنِيَّتِي وَأَقْصَى أَرْجِئَتِي وَتَكْشِفَ ضُرِّي فَإِنَّهُ لَا يَكْشِفُهُ أَحَدٌ سِوَاكَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا عِمَادَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا قَيُّومَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا جَمَالَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا زَيْنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَيَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ وَيَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ يَا مُنْتَهَى رَغْبَةِ الْعَابِدِينَ يَا مُنَفِّسَ عَنِ الْمَكْرُوبِينَ يَا مُفَرِّجَ عَنِ الْمَغْمُومِينَ يَا كَاشِفَ الضُّرِّ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا إِلَهَ الْعَالَمِينَ مَنْزُولٌ بِكَ كُلُّ حَاجَةٍ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ يَا نُورَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ النُّورِ الْمُشْرِقِ الْحَيِّ الْبَاقِي الدَّائِمِ وَبِوَجْهِكَ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرَضُونَ وَانْفَلَقَتْ بِهِ الظُّلُمَاتُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَغَمٍّ وَكَرْبٍ وَضُرٍّ وَضِيقٍ أَنَا فِيهِ وَأَنْ تَرْحَمَنِي وَتَرْحَمَ وَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا تَرَاهُ الْعُيُونُ وَلَا تُخَالِطُهُ الظُّنُونُ وَلَا تَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ وَلَا تَعْتَرِيهِ الْحَوَادِثُ وَلَا تَغْشَاهُ الدَّوَائِرُ تَعْلَمُ مَثَاقِيلَ الْجِبَالِ وَمَكَايِيلَ الْبِحَارِ وعَدَدَ قَطْرِ الْأَمْطَارِ وَوَرَقِ الْأَشْجَارِ وَمَا أَظْلَمَ عَلَيْهِ اللَّيْلُ وَأَشْرَقَ عَلَيْهِ النَّهَارُ وَلَا يُوَارِي مِنْكَ سَمَاءٌ