تَرْضَى بِحَمْدِكَ عَنَّا حَمْداً يَصْعَدُ أَوَّلُهُ وَلَا يَفْنَى آخِرُهُ حَمْداً يَزِيدُ وَلَا يَبِيدُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ قَوِيَ عَلَيْهِ بَدَنِي بِعَافِيَتِكَ أَوْ نَالَتْهُ قُدْرَتِي بِفَضْلِ نِعْمَتِكَ أَوْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِيِ بِسَابِغِ رِزْقِكَ أَوِ اتَّكَلْتُ عِنْدَ خَوْفِي مِنْهُ عَلَى أَنَاتِكَ أَوْ وَثِقْتُ فِيهِ بِحَوْلِكَ أَوْ عَوَّلْتُ فِيهِ عَلَى كَرِيمِ عَفْوِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ خُنْتُ فِيهِ أَمَانَتِي أَوْ نَحَّسْتُ بِفِعْلِهِ نَفْسِي أَوِ احْتَطَبْتُ بِهِ عَلَى بَدَنِي أَوْ قَدَّمْتُ فِيهِ لَذَّتِي أَوْ آثَرْتُ فِيهِ شَهَوَاتِي أَوْ سَعَيْتُ فِيهِ لِغَيْرِي أَوِ اسْتَغْوَيْتُ فِيهِ مَنْ تَبِعَنِي أَوْ غَلَبْتُ عَلَيْهِ بِفَضْلِ حِيلَتِي أَوِ احْتَلْتُ عَلَيْكَ فِيهِ مَوْلَايَ فَلَمْ تَغْلِبْنِي عَلَى فِعْلِي إِذْ كُنْتَ كَارِهاً لِمَعْصِيَتِي لَكِنْ سَبَقَ عِلْمُكَ فِي فِعْلِي فَحَلُمْتَ عَنِّي لَمْ تُدْخِلْنِي يَا رَبِّ فِيهِ جَبْراً وَلَمْ تَحْمِلْنِي عَلَيْهِ قَهْراً وَلَمْ تَظْلِمْنِي فِيهِ شَيْئاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَمَرَتْهُ مَسَاغِبُ الْإِسَاءَةِ فَأَيْقَنَ مِنْ إِلَهِهِ بِالْمُجَازَاتِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَهَوَّرَ تَهَوُّراً فِي الْغَيَاهِبِ وَتَدَاحَضَ لِلشِّقْوَةِ فِي أَوْدَاءِ الْمَذَاهِبِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْرَطَهُ الْإِفْرَاطُ فِي مَآثِمِهِ وَأَوْثَقَهُ الِارْتِبَاكُ فِي لُجَجِ جَرَائِمِهِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَنَافَ عَلَى الْمَهَالِكِ بِمَا اجْتَرَمَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَوْحَدَتْهُ الْمَنِيَّةُ فِي حُفْرَتِهِ فَأَوْحَشَ بِمَا اقْتَرَفَ مِنْ ذَنْبٍ اسْتَكْفَفَ فَاسْتَرْحَمَ هُنَالِكَ رَبَّهُ وَاسْتَعْطَفَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يَتَزَوَّدْ لِبُعْدِ سَفَرِهِ زَاداً وَلَمْ يُعِدَّ [ لم يعد ] لِمَظَاعِنِ [ لطاعن ] تَرْحَالِهِ إِعْدَاداً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ شَسَعَتْ شُقَّتُهُ وَقَلَّتْ عُدَّتُهُ فَغَشِيَتْهُ هُنَالِكَ كُرْبَتُهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَعْلَمُ عَلَى أَيِّ مَنْزِلَتِهِ هَاجِمٌ أَ فِي النَّارِ يَصْلَى أَمْ فِي الْجَنَّةِ نَاعِمٌ يَحْيَا أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ غَرِقَ فِي لُجَجِ الْمَآثِمِ وَتَقَلَّبَ فِي أَظَالِيلِ [ أطاليل ] مَقْتِ الْمَحَارِمِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ عَنَدَ عَنْ لَوَائِحِ حَقِّ الْمَنْهَجِ وَسَلَكَ سَوَادِفَ سُبُلِ الْمُرْتَتَجِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُهْمِلْ شُكْرِي وَلَمْ يَضْرِبْ عَنْهُ صَفْحاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ لَمْ يُنْجِهِ [ ينجه ] الْمَفَرُّ مِنْ مُعَانَاةِ ضَنْكِ الْمُنْقَلَبِ وَلَمْ يُجْزِهِ الْمَهْرَبُ مِنْ أَهَاوِيلِ عِبْءِ الْمَكْسَبِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ تَمَرَّدَ فِي طُغْيَانِهِ عَدُوّاً وَبَارَزَهُ بِالْخَطِيئَةِ عُتُوّاً أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ اسْتِغْفَارَ مَنْ أَحْصَى عَلَيْهِ كُرُورَ لَوَافِظِ أَلْسِنَتِهِ وَزِنَةَ مَخَانِقِ الْجَنَّةِ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 388
مساهمون: السيد ابن طاووس
ص٣٨٨