فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ شِدَّةٍ وَرَخَاءٍ وَفِي كُلِّ عَافِيَةٍ وَبَلَاءٍ وَفِي كُلِّ أَمْنٍ وَخَوْفٍ وَفِي كُلِّ مَثْوًى وَمُنْقَلَبٍ اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَحْيَاهُمْ وَأَمِتْنِي مَمَاتَهُمْ وَاجْعَلْنِي مَعَهُمْ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَلَا تُفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ أَبَداً
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ أَفْنِنِي خَيْرَ الْفَنَاءِ إِذَا أَفْنَيْتَنِي عَلَى مُوَالاتِكَ وَمُوَالاةِ أَوْلِيَائِكَ وَمُعَادَاةِ أَعْدَائِكَ وَالرَّغْبَةِ وَالرَّهْبَةِ إِلَيْكَ وَالْوَفَاءِ بِعَهْدِكَ وَالتَّصْدِيقِ بِكِتَابِكَ وَالِاتِّبَاعِ لِسُنَّةِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَتُدْخِلُنِي مَعَهُمْ فِي كُلِّ خَيْرٍ وَتُنْجِينِي بِهِمْ مِنْ كُلِّ سُوءٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ ذَنْبِي وَوَسِّعْ خُلُقِي وَطَيِّبْ كَسْبِي وَقَنِّعْنِي بِمَا رَزَقْتَنِي وَلَا تُذْهِبْ نَفْسِي إِلَى شَيْءٍ صَرَفْتَهُ عَنِّي اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ النِّسْيَانِ وَالْكَسَلِ وَالتَّوَانِي فِي طَاعَتِكَ وَمِنْ عِقَابِكَ الْأَدْنَى وَعَذَابِكَ الْأَكْبَرِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ دُنْيًا تَمْنَعُ الْآخِرَةَ وَمِنْ حَيَاةٍ تَمْنَعُ خَيْرَ الْمَمَاتِ وَمِنْ أَمَلٍ يَمْنَعُ خَيْرَ الْعَمَلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَمِنْ دُعَاءٍ لَا يُرْفَعُ وَمِنْ صَلَاةٍ لَا تُقْبَلُ اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ حَتَّى أَتَّبِعَ كِتَابَكَ وَأُصَدِّقَ رَسُولَكَ وَآمَنَ بِوَعْدِكَ وَأُوفِيَ بِعَهْدِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ [ وَأَهْلِهِ ] وَأَسْأَلُكَ الصَّبْرَ عَلَى طَاعَتِكَ وَالصَّبْرَ لِحُكْمِكَ وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ حَقَائِقَ الْإِيمَانِ وَالصِّدْقَ فِي الْمَوَاطِنِ كُلِّهَا وَالْعَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ وَالْيَقِينَ وَالْكَرَامَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالشُّكْرَ وَالنَّظَرَ إِلَى وَجْهِكَ الْكَرِيمِ فَإِنَّ بِنِعْمَتِكَ تَتِمُّ الصَّالِحَاتُ اللَّهُمَّ أَنْتَ تُنْزِلُ الْغِنَى وَالْبَرَكَةَ مِنَ الرَّفِيعِ الْأَعْلَى عَلَى الْعِبَادِ قَاهِراً مُقْتَدِراً أَحْصَيْتَ أَعْمَالَهُمْ وَقَسَمْتَ أَرْزَاقَهُمْ وَسَمَّيْتَ آجَالَهُمْ وَكَتَبْتَ آثَارَهُمْ وَجَعَلْتَهُمْ مُخْتَلِفَةً أَلْسِنَتُهُمْ وَأَلْوَانُهُمْ خَلْقاً مِنْ بَعْدِ خَلْقٍ لَا يَعْلَمُ الْعِبَادُ عِلْمَكَ وَكُلُّنَا فُقَرَاءُ إِلَيْكَ فَلَا تَصْرِفِ اللَّهُمَّ عَنِّي وَجْهَكَ وَلَا تَمْنَعْنِي فَضْلَكَ وَلَا تَمْنَعْنِي [ وَلَا تَحْرِمْنِي ] طَوْلَكَ وَعَفْوَكَ وَاجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَكَ وَأُعَادِي أَعْدَاءَكَ وَارْزُقْنِي الرَّغْبَةَ وَالرَّهْبَةَ وَالْخُشُوعَ وَالْوَفَاءَ وَالتَّسْلِيمَ وَالتَّصْدِيقَ بِكِتَابِكَ وَاتِّبَاعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ