فَكَيْفَ [ يُطِيقُ ] حَرَّ نَارِكَ إِنْ تُعَاقِبْنِي لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ شَيْءٌ وَإِنْ تَعْفُ عَنِّي لَا يَنْقُصُ مِنْ مُلْكِكَ شَيْءٌ أَنْتَ يَا رَبِّ أَرْحَمُ وَبِعِبَادِكَ أَعْلَمُ وَبِسُلْطَانِكَ أَرْأَفُ وَبِمُلْكِكَ أَقْدَمُ وَبِعَفْوِكَ أَكْرَمُ وَعَلَى عِبَادِكَ أَنْعَمُ لَا يَزِيدُ فِي مُلْكِكَ طَاعَةُ الْمُطِيعِينَ وَلَا يَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْعَاصِينَ [ الْمُذْنِبِينَ ] وَاعْفُ عَنِّي يَا أَكْرَمَ الْأَكْرَمِينَ وَيَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَلُوذُ بِعِزَّتِكَ وَأَسْتَظِلُّ بِفِنَائِكَ وَأَسْتَجِيرُ بِقُدْرَتِكَ وَأَسْتَغِيثُ بِرَحْمَتِكَ وَأَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ وَلَا أَثِقُ إِلَّا بِكَ وَلَا أَلْجَأُ إِلَّا إِلَيْكَ يَا عَظِيمَ الرَّجَاءِ يَا كَاشِفَ الْبَلَاءِ وَيَا أَحَقَّ مَنْ تَجَاوَزَ وَعَفَا اللَّهُمَّ إِنَّ ظُلْمِي مُسْتَجِيرٌ بِعَفْوِكَ وَخَوْفِي مُسْتَجِيرٌ بِأَمَانِكَ وَفَقْرِي مُسْتَجِيرٌ بِغِنَاكَ وَوَجْهِيَ الْبَالِي الْفَانِي مُسْتَجِيرٌ بِوَجْهِكَ الدَّائِمِ الْبَاقِي الَّذِي لَا يَفْنَى وَلَا يَزُولُ يَا مَنْ لَا يَشْغَلُهُ شَأْنٌ عَنْ شَأْنٍ وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهِلْنَا وَبِقُوَّتِكَ عَلَى ضَعْفِنَا وَبِغِنَاكَ عَلَى فَقْرِنَا وَأَعِذْنَا مِنَ الْأَذَى وَالْعِدَا وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الْمَالِ وَالدِّينِ وَالْأَهْلِ وَالْوَلَدِ وَعِنْدَ مُعَايَنَةِ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ يَا رَبِّ نَشْكُو غَيْبَةَ نَبِيِّنَا وَقِلَّةَ نَاصِرِنَا وَكَثْرَةَ عَدُوِّنَا وَشِدَّةَ الزَّمَانِ عَلَيْنَا وَوُقُوعَ الْفِتَنِ بِنَا وَتَظَاهُرَ الْخَلْقِ عَلَيْنَا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّجْ [ وَأَفْرِجْ ] ذَلِكَ بِفَرَجٍ مِنْكَ تُعَجِّلُهُ وَنَصْرٍ وَحَقٍّ تُظْهِرُهُ اللَّهُمَّ وَابْعَثْ بِقَائِمِ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِلنَّصْرِ لِدِينِكَ وَإِظْهَارِ حُجَّتِكَ وَالْقِيَامِ بِأَمْرِكَ وَتَطْهِيرِ أَرْضِكَ مِنْ أَرْجَاسِهَا بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أَسْخَطَ لَكَ رِضاً أَوْ أَرْضَى لَكَ سَخَطاً أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ أَوْ أَقُولَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
وَمِنَ الْأَدْعِيَةِ فِي يَوْمِ عَرَفَةَ الْمَرْوِيَّاتِ عَنِ الصَّادِقِ عَلَيْهِ أَفْضَلُ الصَّلَاةِ فَقَالَ تُكَبِّرُ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَتُهَلِّلُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَتُسَبِّحُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَتُقَدِّسُهُ مِائَةَ مَرَّةٍ وَتَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِائَةَ مَرَّةٍ