تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 391

مساهمون:

ص٣٩١
وَآلِهِ وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي وَغَمَّنِي وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ مَا خَلَقْتَ وَذَرَأْتَ وَبَرَأْتَ وَأَلْبِسْنِي دِرْعَكَ الْحَصِينَةَ مِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ وَاقْضِ عَنِّي دَيْنِي وَوَفِّقْنِي لِمَا يُرْضِيكَ عَنِّي وَاحْرُسْنِي وَذُرِّيَّتِي وَأَهْلِي وَقَرَابَتِي وَجَمِيعَ إِخْوَانِي فِيكَ وَأَهْلَ حُزَانَتِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَشَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي وَ
تَوَفَّنِي مُسْلِماً وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعَظِيمِ مَا سَأَلَكَ بِهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ مِنْ كَرِيمِ أَسْمَائِكَ وَجَمِيلِ ثَنَائِكَ وَخَاصَّةِ دُعَائِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ عَشِيَّتِي هَذِهِ أَعْظَمَ عَشِيَّةٍ مَرَّتْ عَلَيَّ مُنْذُ أَخْرَجْتَنِي إِلَى الدُّنْيَا بَرَكَةً فِي عِصْمَةٍ مِنْ دِينِي وَخَلَاصِ نَفْسِي وَقَضَاءِ حَاجَتِي وَتَشْفِيعِي فِي مَسْأَلَتِي وَتَمَامِ [ وَإِتْمَامِ ] النِّعْمَةِ عَلَيَّ وَصَرْفِ السُّوءِ عَنِّي وَلِبَاسِ الْعَافِيَةِ وَأَنْ تَجْعَلَنِي مِمَّنْ نَظَرْتَ إِلَيْهِ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ بِرَحْمَتِكَ إِنَّكَ جَوَادٌ كَرِيمٌ اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ لَمْ تَكْتُبْنِي فِي حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ أَوْ أَحْرَمْتَنِي الْحُضُورَ مَعَهُمْ فِي هَذِهِ الْعَشِيَّةِ فَلَا تَحْرِمْنِي مِنْ شِرْكَتِهِمْ فِي دُعَائِهِمْ وَانْظُرْ إِلَيَّ بِنَظْرَتِكَ الرَّحِيمَةِ لَهُمْ وَأَعْطِنِي مِنْ خَيْرِ مَا تُعْطِي أَوْلِيَاءَكَ وَأَهْلَ طَاعَتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَا تَجْعَلْ هَذِهِ الْعَشِيَّةَ آخِرَ الْعَهْدِ مِنِّي حَتَّى تُبَلِّغَنِيهَا مِنْ قَابِلٍ مَعَ حُجَّاجِ بَيْتِكَ الْحَرَامِ وَزُوَّارِ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي أَعْفَى عَافِيَتِكَ وَأَعَمِّ نِعْمَتِكَ وَأَوْسَعِ رَحْمَتِكَ وَأَجْزَلِ قَسْمِكَ وَأَسْبَغِ رِزْقِكَ وَأَفْضَلِ رَجَائِكَ وَأَتَمِّ رَأْفَتِكَ
إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعاءِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاسْمَعْ دُعَائِي وَارْحَمْ تَضَرُّعِي وَتَذَلُّلِي وَاسْتِكَانَتِي وَتَوَكُّلِي عَلَيْكَ فَأَنَا مُسَلِّمٌ لِأَمْرِكَ لَا أَرْجُو نَجَاحاً وَلَا مُعَافَاةً وَلَا تَشْرِيفاً إِلَّا بِكَ وَمِنْكَ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِتَبْلِيغِي هَذِهِ الْعَشِيَّةَ مِنْ قَابِلٍ وَأَنَا مُعَافاً مِنْ كُلِّ مَكْرُوهٍ وَمَحْذُورٍ وَمِنْ جَمِيعِ الْبَوَائِقِ وَمَحْذُورَاتِ الطَّوَارِقِ اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ لِخَلْقِكَ وَالْقِيَامِ فِيهِمْ بِدِينِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلِّمْ لِي دِينِي وَزِدْ فِي أَجَلِي وَأَصِحَّ لِي جِسْمِي وَأَقِرَّ بِشُكْرِ نِعْمَتِكَ عَيْنِي وَآمِنْ رَوْعَتِي وَأَعْطِنِي سُؤْلِي
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَتَمِّمْ آلَاءَكَ عَلَيَّ فِيمَا بَقِيَ مِنْ