تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
وَتُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ ص مِائَةَ مَرَّةٍ ثُمَّ تَبْدَأُ بِالدُّعَاءِ فَتَقُولُ إِلَهِي وَسَيِّدِي وَعِزَّتِكَ وَجَلَالِكَ مَا أَرَدْتُ بِمَعْصِيَتِي لَكَ مُخَالَفَةَ أَمْرِكَ بَلْ عَصَيْتُ إِذْ عَصَيْتُكَ وَمَا أَنَا بِنَكَالِكَ جَاهِلٌ وَلَا لِعُقُوبَتِكَ مُتَعَرِّضٌ وَلَكِنْ
سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي
وَغَلَبَتْ عَلَيَّ شِقْوَتِي وَأَعَانَنِي عَلَيْهِ عَدُوُّكَ وَعَدُوِّي وَغَرَّنِي سَتْرُكَ الْمُسْبَلُ عَلَيَّ فَعَصَيْتُكَ بِجَهْلِي وَخَالَفْتُكَ بِجُهْدِي فَالْآنَ مِنْ عَذَابِكَ مَنْ يُنْقِذُنِي وَبِحَبْلِ مَنْ أَتَّصِلُ إِنْ أَنْتَ قَطَعْتَ حَبْلَكَ عَنِّي أَنَا الْغَرِيقُ الْمُبْتَلَى فَمَنْ سَمِعَ بِمِثْلِي أَوْ رَأَى مِثْلَ جَهْلِي لَا رَبَّ لِي غَيْرُكَ يُنْجِينِي وَلَا عَشِيرَةَ تَكْفِينِي وَلَا مَالَ يُفْدِينِي [ يفديني ] فَوَ عِزَّتِكَ يَا سَيِّدِي لَأَطْلُبَنَّ إِلَيْكَ وَعِزَّتِكَ يَا مَوْلَايَ لَأَتَضَرَّعَنَّ إِلَيْكَ وَعِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأُلِحَّنَّ عَلَيْكَ [ إِلَيْكَ ] وَعِزَّتِكَ يَا إِلَهِي لَأَبْتَهِلَنَّ إِلَيْكَ وَعِزَّتِكَ يَا رَجَائِي لَأَمُدَّنَّ يَدِي مَعَ جُرْمِهَا إِلَيْكَ إِلَهِي فَمَنْ لِي مَوْلَايَ فَبِمَنْ أَلُوذُ سَيِّدِي فَبِمَنْ أَعُوذُ أَمَلِي فَمَنْ أَرْجُو أَنْتَ أَنْتَ انْقَطَعَ الرَّجَاءُ إِلَّا مِنْكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ يَا أَحَدَ مَنْ لَا أَحَدَ لَهُ يَا أَكْرَمَ مَنْ أُقِرَّ لَهُ بِذَنْبٍ يَا أَعَزَّ مَنْ خُضِعَ لَهُ بِذُلٍّ يَا أَرْحَمَ مَنِ اعْتُرِفَ لَهُ بِجُرْمٍ لِكَرَمِكَ أَقْرَرْتُ بِذُنُوبِي وَلِعِزَّتِكَ خَضَعْتُ بِذِلَّتِي فَمَا صَانِعٌ مَوْلَايَ وَلِرَحْمَتِكَ أَنْتَ اعْتَرَفْتُ بِجُرْمِي فَمَا أَنْتَ فَاعِلٌ سَيِّدِي لِمُقِرٍّ لَكَ بِذَنْبِهِ خَاضِعٍ لَكَ بِذُلِّهِ مُعْتَرِفٍ لَكَ بِجُرْمِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاسْمَعِ اللَّهُمَّ دُعَائِي إِذَا دَعَوْتُكَ وَنِدَائِي إِذَا نَادَيْتُكَ وَأَقْبِلْ عَلَيَّ إِذَا نَاجَيْتُكَ فَإِنِّي أُقِرُّ لَكَ بِذُنُوبِي وَأَعْتَرِفُ وَأَشْكُو إِلَيْكَ مَسْكَنَتِي وَفَاقَتِي وَقَسَاوَةَ قَلْبِي وَضُرِّي وَحَاجَتِي يَا خَيْرَ مَنْ آنَسْتُ بِهِ وَحْدَتِي وَنَاجَيْتُهُ بِسِرِّي يَا أَكْرَمَ مَنْ بَسَطْتُ إِلَيْهِ يَدِي وَيَا أَرْحَمَ مَنْ مَدَدْتُ إِلَيْهِ عُنُقِي صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي نَظَرَتْ إِلَيْهَا عَيْنَايَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي الَّتِي نَطَقَ بِهَا لِسَانِي اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِي الَّتِي اكْتَسَبْتَهَا يَدَايَ وَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِيَ الَّتِي بَاشَرَهَا جِلْدِي وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ الذُّنُوبَ [ ذُنُوبِي ] الَّتِي احْتَطَبْتُ بِهَا عَلَى بَدَنِي وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ الذُّنُوبَ [ ذُنُوبِي ] الَّتِي قَدَّمْتَهَا لَدَيَّ وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ ذُنُوبِيَ الَّتِي أَحْصَاهَا كِتَابُكَ وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ