اسْتِغْفَارَ مَنْ لَا يَرْجُو سِوَاهُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي
لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ
مِمَّا أَحْصَاهُ الْعُقُولُ وَالْقَلْبُ الْمَجْهُولُ وَاقْتَرَفَتْهُ الْجَوَارِحُ الْخَاطِئَةُ وَاكْتَسَبْتَهُ الْيَدُ الْبَاغِيَةُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ بِمِقْدَارٍ وَمِقْيَاسٍ وَمِكْيَالٍ وَمَبْلَغِ مَا أَحْصَى وَعَدَدِ مَا خَلَقَ وَمَا فَلَقَ وَذَرَأَ وَبَرَأَ وَأَنْشَأَ وَصَوَّرَ وَدَوَّنَ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ أَضْعَافَ ذَلِكَ كُلِّهِ وَأَضْعَافاً مُضَاعَفَةً وَأَمْثَالًا مُمَثَّلَةً حَتَّى أَبْلُغَ رِضَا اللَّهِ وَأَفُوزَ بِعَفْوِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا [ هَدَانِي ] لِدِينِهِ الَّذِي لَا يُقْبَلُ عَمَلٌ إِلَّا بِهِ وَلَا يَغْفِرُ ذَنْباً إِلَّا لِأَهْلِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَنِيَ مُسَلِّماً لَهُ وَلِرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِيمَا أَمَرَ بِهِ وَنَهَى عَنْهُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْنِي أَعْبُدُ شَيْئاً غَيْرَهُ وَلَمْ يُكْرِمْ بِهَوَانِي أَحَداً مِنْ خَلْقِهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا صَرَفَ عَنِّي أَنْوَاعَ الْبَلَاءِ فِي نَفْسِي وَأَهْلِي وَمَالِي وَوُلْدِي وَأَهْلِ حُزَانَتِي
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمَلِكُ الرَّحْمَنُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْمُفَضَّلُ الْمَنَّانُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ذُو الطَّوْلِ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ مِلْءَ عَرْشِهِ وَاللَّهُ أَكْبَرُ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ وَسُبْحَانَ اللَّهِ الْحَلِيمِ الْكَرِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ الْغَفُورِ الرَّحِيمِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي لَا يَنْبَغِي التَّسْبِيحُ إِلَّا لَهُ وَ
سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ الَّذِينَ أَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَطَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَحَبِيبِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَالْمُبَلِّغِ رِسَالاتِكَ فَإِنَّهُ قَدْ أَدَّى الْأَمَانَةَ وَمَنَحَ النَّصِيحَةَ وَحَمَلَ عَلَى الْمَحَجَّةِ وَكَابَدَ الْعُسْرَةَ اللَّهُمَّ أَعْطِهِ بِكُلِّ مَنْقَبَةٍ مِنْ مَنَاقِبِهِ وَمَنْزِلَةٍ مِنْ مَنَازِلِهِ وَحَالٍ مِنْ أَحْوَالِهِ خَصَائِصَ [ خصائصا ] مِنْ عَطَائِكَ وَفَضَائِلَ [ فضائلا ] مِنْ حِبَائِكَ تَسُرُّ بِهَا نَفْسَهُ وَتُكْرِمُ [ وَتكرم ] بِهَا وَجْهَهُ وَتَرْفَعُ بِهَا مَقَامَهُ وَتُعْلِي بِهَا شَرَفَهُ عَلَى الْقُوَّامِ بِقِسْطِكَ وَالذَّابِّينَ عَنْ حَرِيمِكَ [ حَرَمِكَ ] اللَّهُمَّ وَأَوْرِدْ عَلَيْهِ ذُرِّيَّتَهُ وَأَزْوَاجَهُ وَأَهْلَ بَيْتِهِ وَأَصْحَابَهُ وَأُمَّتَهُ مَا تَقَرُّ بِهِ عَيْنُهُ وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ وَمِمَّنْ تَسْقِيهِ بِكَأْسِهِ وَتُورِدُهُ حَوْضَهُ وَتَحْشُرُنَا فِي زُمْرَتِهِ وَتَحْتَ لِوَائِهِ وَتُدْخِلُنَا فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ