تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكُمْ وَوَلِيٌّ لِمَنْ وَالاكُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَعَنَ اللَّهُ ظَالِمِيكُمْ وَغَاصِبِيكُمْ وَلَعَنَ اللَّهُ أَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ وَأَهْلَ مَذْهَبِهِمْ وَأَبْرَأُ إِلَى اللَّهِ وَإِلَيْكُمْ مِنْهُمْ اللَّهُمَّ إِنِّي أُشْهِدُكَ وَكَفَى بِكَ شَهِيداً وَأُشْهِدُ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلِيّاً وَالثَّمَانِيَةَ مِنْ حَمَلَةِ عَرْشِكَ وَالْأَرْبَعَةَ الْأَمْلَاكَ خَزَنَةَ عِلْمِكَ أَنِّي بَرِيءٌ [ أَنِّي أَبْرَأُ ] مِنْ أَعْدَائِهِمْ وَأَنَّ فَرْضَ صَلَوَاتِي لِوَجْهِكَ وَنَوَافِلِي وَزَكَوَاتِي وَمَا طَابَ مِنْ قَوْلٍ وَعَمَلٍ عِنْدَكَ فَعَلى مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ اللَّهُمَّ أَقِرَّ [ أقرر ] عَيْنِي بِصَلَاتِهِ وَصَلَاةِ أَهْلِ بَيْتِهِ وَاجْعَلْ مَا هَدَيْتَنِي إِلَيْهِ مِنَ الْحَقِّ وَالْمَعْرِفَةِ بِهِمْ مُسْتَقَرّاً لَا مُسْتَوْدَعاً يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَعَرِّفْنِي نَفْسَكَ وَعَرِّفْنِي رُسُلَكَ وَعَرِّفْنِي مَلَائِكَتَكَ وَعَرِّفْنِي وُلَاةَ أَمْرِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي لَا آخُذُ إِلَّا مَا أَعْطَيْتَ وَلَا وَاقٍ إِلَّا مَا وَقَيْتَ اللَّهُمَّ لَا تَحْرِمْنِي [ تحرمني ] مَنَازِلَ أَوْلِيَائِكَ وَلَا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنِي وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَأْفَةً وَرُشْداً اللَّهُمَّ وَعَلِّمْنِي نَاطِقَ التَّنْزِيلِ وَخَلِّصْنِي مِنَ الْمَهَالِكِ اللَّهُمَّ وَخَلِّصْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ وَحِزْبِهِ وَمِنَ السُّلْطَانِ وَجُنْدِهِ وَمِنَ الْجِبْتِ وَأَنْصَارِهِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ الْمَحْمُودِ وَبِعَلِيٍّ الْمَقْصُودِ وَبِحَقِّ شَبَّرَ وَشَبِيرٍ وَبِحَقِّ أَسْمَائِكَ الْحُسْنَى صَلِّ عَلَى أَفْضَلِ الصَّفْوَةِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَأَنْتَ
بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ [ مولاياه ] يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا عِمَادَ مَنْ لَا عِمَادَ لَهُ وَيَا سَنَدَ مَنْ لَا سَنَدَ لَهُ وَيَا ذُخْرَ مَنْ لَا ذُخْرَ لَهُ أَنْتَ رَبِّي وَأَنَا عَبْدُكَ عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مَوْقِفاً مَحْمُوداً وَلَا تَجْعَلْهُ آخِرَ الْعَهْدِ مِنَّا وَأَشْرِكْنَا فِي صَالِحِ مَنْ دَعَاكَ بِمِنًى وَعَرَفَاتٍ وَمُزْدَلِفَةَ وَعِنْدَ قَبْرِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَعِنْدَ زَمْزَمَ وَالْمَقَامِ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ رَفَعْتَ أَقْدَارَنَا عَنْ شَدِّ الزَّنَانِيرِ فِي الْأَوْسَاطِ وَالْخَوَاتِيمِ فِي الْأَعْنَاقِ وَلَكَ الْحَمْدُ حَيْثُ لَمْ تَجْعَلْنَا زَنَادِقَةً مُضِلِّينَ وَلَا مُدَّعِيَةً شَاكِّينَ مُرْتَابِينَ وَلَا مُعَارِضِينَ وَلَا عَنْ أَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ مُنْحَرِفِينَ وَلَا بَيْنَ عِبَادِهِ مَشْهُورِينَ اللَّهُمَّ كَمَا بَلَّغْتَنَا هَذَا الْيَوْمَ الْمُبَارَكَ مِنْ شَهْرِنَا وَسَنَتِنَا هَذِهِ الْمُبَارَكَةِ فَبَلِّغْنَا آخِرَهَا فِي عَافِيَةٍ وَبَلِّغْنَا أَعْوَاماً كَثِيرَةً بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ يَا مَوْلَاهْ اللَّهُمَّ وَمَا قَسَمْتَ