تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
لِي فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ خَيْرٍ أَوْ بَرَكَةٍ أَوْ عَافِيَةٍ أَوْ مَغْفِرَةٍ أَوْ رَأْفَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ أَوْ عِتْقٍ مِنَ النَّارِ أَوْ رِزْقٍ وَاسِعٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ أَوْ تَوْبَةٍ نَصُوحٍ فَاجْعَلْ لَنَا فِي ذَلِكَ أَوْفَرَ النَّصِيبِ وَأَجْزَلَ الْحَظِّ اللَّهُمَّ مَا أَنْزَلْتَ فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي هَذَا الشَّهْرِ وَفِي هَذِهِ السَّنَةِ مِنْ حَرَقٍ أَوْ شَرَقِ أَوْ غَرَقٍ أَوْ هَدْمٍ أَوْ رَدْمٍ أَوْ خَسْفٍ أَوْ قَذْفٍ أَوْ رَجْفٍ أَوْ مَسْخٍ أَوْ صَيْحَةٍ أَوْ زَلْزَلَةٍ أَوْ فِتْنَةٍ أَوْ صَاعِقَةٍ أَوْ بَرْدٍ أَوْ جُنُونٍ أَوْ جُذَامٍ أَوْ بَرَصٍ أَوْ أَكْلِ سَبُعٍ أَوْ مِيتَةِ سَوْءٍ وَجَمِيعِ أَنْوَاعِ الْبَلَاءِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَاصْرِفْهُ عَنَّا كَيْفَ شِئْتَ وَأَنَّى شِئْتَ وَعَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ فِي كُلِّ دَارٍ وَمَنْزِلٍ فِي شَرْقِ الْأَرْضِ وَغَرْبِهَا عَزَّ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلَا إِلَهَ غَيْرُكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ أَشْهَدُ أَنْ
لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ عَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ وَعَلَيْهَا أُبْعَثُ حَيّاً إِنْ شَاءَ اللَّهُ رَضِيتُ بِاللَّهِ رَبّاً وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً وَبِعَلِيٍّ وَلِيّاً وَبِالْقُرْآنِ إِمَاماً وَبِالْكَعْبَةِ قِبْلَةً وَبِإِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَباً وَبِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ نَبِيّاً وَبِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ لِلْحَقِّ وَاضِحاً وَلِلْجَنَّةِ وَالنَّارِ قَاسِماً وَبِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ شِيعَتِهِ إِخْوَاناً لَا أُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا أَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ وَلِيّاً وَلَا أَدَّعِي مَعَهُ إِلَهاً لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَهاً وَاحِداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ
صاحِبَةً وَلا وَلَداً
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْعَظِيمِ مِنْ آلَائِكَ وَالْقَدِيمِ مِنْ نَعْمَائِكَ وَالْمَخْزُونِ مِنْ أَسْمَائِكَ وَبِمَا وَارَتْهُ [ مَا وَارَتِ ] الْحُجُبُ مِنْ بَهَائِكَ وَمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْحَمَ هَذِهِ النَّفْسَ الْجَزُوعَةَ وَهَذَا الْبَدَنَ الْهَلُوعَ الَّذِي لَا يُطِيقُ حَرَّ شَمْسِكَ