تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
رَبُّ الْخَلْقِ وَالْبَرِّ وَالْبَحْرِ اللَّهُ أَكْبَرُ كُلَّمَا سَبَّحَ اللَّهَ شَيْءٌ وَكَبَّرَ اللَّهُ أَكْبَرُ كَمَا يُحِبُّ رَبُّنَا أَنْ يُكَبَّرَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَنَبِيِّكَ وَصَفِيِّكَ وَنَجِيبِكَ [ نَجِيِّكَ ] وَأَمِينِكَ وَحَبِيبِكَ وَصَفْوَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ وَخَلِيلِكَ وَخَاصَّتِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ بَرِيَّتِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ الَّذِي هَدَيْتَنَا بِهِ مِنَ الْجَهَالَةِ وَبَصَّرْتَنَا بِهِ مِنَ الْعَمَى وَأَقَمْتَنَا بِهِ عَلَى الْمَحَجَّةِ الْعُظْمَى وَسَبِيلِ التَّقْوَى وَكَمَا أَرْشَدْتَنَا وَأَخْرَجْتَنَا بِهِ مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَى جَمِيعِ الْخَيْرَاتِ وَأَنْقَذْتَنَا بِهِ مِنْ شَفَا جُرُفِ الْهَلَكَاتِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَشْرَفَ وَأَكْبَرَ وَأَطْهَرَ وَأَطْيَبَ وَأَتَمَّ وَأَعَمَّ وَأَزْكَى وَأَنْمَى وَأَحْسَنَ وَأَجْمَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنَ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ شَرِّفْ بُنْيَانَهُ وَعَظِّمْ بُرْهَانَهُ وَأَعْلِ مَكَانَهُ وَكَرِّمْ فِي الْقِيَامَةِ مَقَامَهُ وَعَظِّمْ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ حَالَهُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَقْرَبَ الْخَلْقِ مِنْكَ مَنْزِلَةً وَأَعْلَاهُمْ مِنْكَ مَكَاناً وَأَفْسَحَهُمْ لَدَيْكَ مَنْزِلَةً وَمَجْلِساً وَأَعْظَمَهُمْ عِنْدَكَ شَرَفاً وَأَرْفَعَهُمْ مَنْزِلًا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَالْأَئِمَّةِ الْهُدَى الْمَهْدِيِّينَ وَالْحُجَّةِ [ الْمُهْتَدِينَ وَالْحُجَجِ ] عَلَى خَلْقِكَ وَالْأَدِلَّاءِ عَلَى سَبِيلِكَ وَالْبَابِ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتَى وَالتَّرَاجِمَةِ لِوَحْيِكَ كَمَا سَنُّوا سُنَّتَكَ النَّاطِقِينَ بِحِكْمَتِكَ وَالشُّهَدَاءِ عَلَى خَلْقِكَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى وَلِيِّكَ الْمُنْتَظِرِ أَمْرَكَ الْمُنْتَظَرِ لِفَرَجِ أَوْلِيَائِكَ اللَّهُمَّ اشْعَبْ بِهِ الصَّدْعَ وَارْتُقْ بِهِ الْفَتْقَ وَأَمِتْ بِهِ الْجَوْرَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ وَزَيِّنْ بِطُولِ بَقَائِهِ الْأَرْضَ وَأَيِّدْهُ بِنَصْرِكَ وَانْصُرْهُ بِالرُّعْبِ وَقَوِّ نَاصِرَهُمْ وَاخْذُلْ خَاذِلَهُمْ وَدَمْدِمْ عَلَى مَنْ نَصَبَ لَهُمْ وَدَمِّرْ عَلَى مَنْ غَشَّهُمْ وَاقْصِمْ بِهِمْ رُءُوسَ الضَّلَالَةِ وَشَارِعَةَ الْبِدَعِ وَمُمِيتَةَ السُّنَنِ [ السُّنَّةِ ] وَالْمُتَعَزِّزِينَ بِالْبَاطِلِ وَأَعِزَّ بِهِمُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَذِلَّ بِهِمُ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ وَجَمِيعَ الْمُلْحِدِينَ وَالْمُخَالِفِينَ فِي مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَى وَاعْتَقَدُوا لَكَ الْمَوَاثِيقَ بِالطَّاعَةِ وَدَعَوُا الْعِبَادَ إِلَيْكَ بِالنَّصِيحَةِ وَصَبَرُوا عَلَى مَا لَقُوا مِنَ الْأَذَى فِي جَنْبِكَ اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلَى جَمِيعِ الْمُرْسَلِينَ وَالنَّبِيِّينَ الَّذِينَ بَلَغُوا عَنْكَ الْهُدَى عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِمْ وَعَلَى ذُرِّيَّتِهِمْ وَأَهْلِ مَوَدَّاتِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ الطَّاهِرَاتِ وَجَمِيعِ أَشْيَاعِهِمْ وَأَتْبَاعِهِمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَالسَّلَامُ عَلَيْهِمْ جَمِيعاً فِي هَذِهِ السَّاعَةِ وَفِي هَذَا الْيَوْمِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ اللَّهُمَّ اخْصُصْ أَهْلَ بَيْتِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ الْمُبَارَكِينَ السَّامِعِينَ