تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١

الْمُسْتَظِلِّ بْنِ حُصَيْنٍ « 1 » قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع : « يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لَتَجِدُّنَّ « 2 » فِي اللَّهِ وَلَتُقَاتِلُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ أَوْ لَيَسُوسَنَّكُمْ قَوْمٌ أَنْتُمْ أَقْرَبُ إِلَى الْحَقِّ مِنْهُمْ فَلَيُعَذِّبَنَّكُمْ وَلَيُعَذِّبَنَّهُمُ اللَّهُ » حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : أَخْبَرَنَا زَيْدُ بْنُ مَعَدٍّ النَّمِرِيُّ « 3 » عَنْ نُمَيْرِ بْنِ وَعْلَةَ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ قَالَ : لَمَّا تَفَرَّقَ النَّاسُ عَنْ عَلِيٍّ ع بِالنُّخَيْلَةِ وَدَخَلَ الْكُوفَةَ جَعَلَ يَسْتَنْفِرُهُمْ « 4 » عَلَى جِهَادِ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى بَطَلَتِ الْحَرْبُ تِلْكَ السَّنَةَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْمُبَارَكِ الْبَجَلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ بَكْرِ بْنِ عِيسَى قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ أَعْيَنَ « 5 » عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ « 6 » : أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ لِلنَّاسِ وَهُوَ أَوَّلُ كَلَامٍ لَهُ « 7 » بَعْدَ النَّهْرَوَانِ وَأُمُورِ الْخَوَارِجِ الَّتِي كَانَتْ فَقَالَ س

هامش
( 1 ) المستظل بن الحصين البارقي من الأزد أدرك الجاهلية وهو تابعي روى عن عمر وعلي ، ( طبقات ابن سعد 6 / 88 وأسد الغابة 4 / 353 وفي ظ « المستطيل » تصحيف . ( 2 ) جدّ في الأمر : اجتهد . ( 3 ) احتمل السيّد المحدّث أنّه زيد النميري المذكور في ميزان الاعتدال 2 / 108 وتهذيب التهذيب 3 / 430 . ( 4 ) الاستنفار : الاستنجاد والاستنصار . ( 5 ) مالك بن أعين الجهني عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام مات في حياة الصادق عليه السلام . ( 6 ) زيد بن وهب الجهني قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2 / 160 « من أجلة التابعين وثقاتهم متفق على الاحتجاج به » ثم قال : « هاجر إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقبض وزيد في الطريق » قال : « مات سنة تسعين أو قبلها » : ( 7 ) ظ « لهم » .
الغارات ( ط . ق ) — صفحة 21 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / السيد عبد الزهراء الحسيني الخطيب / السيد عبد الزهراء الحسيني