حَيْثُ جِئْتَنِي فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى وَوَصَفْتَ أَصْحَابَكَ « 1 » عِنْدِي وَلَقَدْ كَانَ يَنْبَغِي لَكَ لَوْ أَرَدْتُ قَتْلَهُمْ أَنْ تَقُولَ لِي : اتَّقِ اللَّهَ لِمَ تَسْتَحِلُّ قَتْلَهُمْ وَلَمْ يَقْتُلُوا أَحَداً وَلَمْ يُنَابِذُوكَ وَلَمْ يَخْرُجُوا مِنْ طَاعَتِكَ . » قَالَ : انْقَضَى خَبَرُ بَنِي نَاجِيَةَ
. وبهذا ينتهي الجزء الأول من كتاب الغارات لأبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي الكوفي رضي الله عنه ويليه الجزء الثاني إن شاء الله تعالى
هامش
( 1 ) ظ « ووثبت بأصحابك » ولعلها « ووشيت » .