هَمْدَانَ فَاسْتَقْبَلَهُ قَوْمٌ فَقَالُوا : أَقْتَلْتَ « 1 » الْمُسْلِمِينَ بِغَيْرِ جُرْمٍ وَدَاهَنْتَ فِي أَمْرِ اللَّهِ وَطَلَبْتَ الْمُلْكَ وَحَكَّمْتَ الرِّجَالَ فِي دِينِ اللَّهِ ؟ لَا حُكْمَ إِلَّا لِلَّهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع « حُكْمُ اللَّهِ فِي رِقَابِكُمْ مَا يَحْبِسُ أَشْقَاهَا أَنْ يَخْضِبَهَا مِنْ فَوْقِهَا بِدَمٍ إِنِّي مَيِّتٌ أَوْ مَقْتُولٌ بَلْ قَتْلًا » ثُمَّ جَاءَ حَتَّى دَخَلَ الْقَصْرَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نُمَيْرِ بْنِ وَعْلَةَ عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ : أَنَّ النَّاسَ أَقَامُوا بِالنُّخَيْلَةِ مَعَ عَلِيٍّ ع أَيَّاماً ثُمَّ أَخَذُوا يَتَسَلَّلُونَ « 2 » وَيَدْخُلُونَ الْمِصْرَ فَنَزَلَ وَمَا مَعَهُ مِنَ النَّاسِ إِلَّا رِجَالٌ مِنْ وُجُوهِهِمْ قَلِيلٌ وَتَرَكَ الْمُعَسْكَرَ خَالِياً فَلَا مَنْ دَخَلَ الْكُوفَةَ خَرَجَ إِلَيْهِ وَلَا مَنْ أَقَامَ مَعَهُ صَبَرَ فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ دَخَلَ الْكُوفَةَ
فِي اسْتِنْفَارِهِ النَّاسَ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ « 3 » بْنُ قَادِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ « 4 » عَنْ شَبِيبِ بْنِ غَرْقَدَةَ « 5 » عَنِ
هامش
( 1 ) ظ « أفنيت » .
( 2 ) يتسللون : يذهبون واحدا واحدا بتأن وتدريج .
( 3 ) كذا في النسختين واستظهر السيّد الأرموي أنّه عليّ بن قادم الذي مر ذكره في إسناد تقدم .
( 4 ) المراد شريك بن عبد اللّه النخعيّ وقد مر ذكره سابقا .
( 5 ) شبيب بن غرقدة السلمي البارقي الكوفيّ في تهذيب التهذيب 4 / 308 « قال أحمد وابن معين والنسائي : ثقة ، وذكره ابن حبّان في الثقات » .