رجع إلى الكوفة وأقام بها أياما وتفرق عنه ناس كثير من أصحابه فمنهم من أقام يرى رأي الْخَوَارِجِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَقَامَ شَاكّاً فِي أَمْرِهِمْ
دخوله ع الكوفة
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : أَخْبَرَنِي « 1 » مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نُمَيْرِ بْنِ وَعْلَةَ « 2 » عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ قَالَ : لَمَّا كَرِهَ النَّاسُ الْمَسِيرَ إِلَى الشَّامِ أَقْبَلَ بِهِمْ عَلِيٌّ ع حَتَّى نَزَلَ النُّخَيْلَةَ « 3 » وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَلْزَمُوا مُعَسْكَرَهُمْ وَيُوَطِّنُوا عَلَى الْجِهَادِ أَنْفُسَهُمْ وَأَنْ يُقِلُّوا زِيَارَةَ أَبْنَائِهِمْ وَنِسَائِهِمْ حَتَّى يَسِيرُوا إِلَى عَدُوِّهِمْ
حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ قَالَ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ مُزَاحِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ نُمَيْرٍ الْعَبْسِيِّ « 4 » قَالَ : وَمَرَّ عَلِيٌّ ع عَلَى الشغار [ الشُّفَارِ ] « 5 » مِنْ
هامش
( 1 ) ظ « حدّثني » .
( 2 ) نمير بن وعلة الهمداني اليناعي تقدمت الإشارة إليه .
( 3 ) النخيلة - تصغير نخلة - موضع قرب الكوفة قال ياقوت : وهو الموضع الذي خرج اليه علي رضي اللّه عنه لما بلغه ما فعل بالأنبار من قتل عامله عليها وخطب خطبة مشهورة ذمّ فيها أهل الكوفة ( معجم البلدان 5 / 278 ) .
( 4 ) المظنون أنّه نمير بن وعلة وقد تقدمت رواية عمر بن سعد بن أبي الصيد الأسدي عنه .
( 5 ) في م « بالشفار » وفي ظ « بالشعار » وكذلك في البحار ويرى السيّد المحدث رحمه اللّه أنه تحريف أنفار جمع نفر ولعلّ الشعار اسم الجماعة أو المراد به أصحاب الشعار وهو ما يتنادون به في الحرب .