تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع : « تَجَهَّزْ يَا مَعْقِلُ إِلَيْهِمْ وَنَدَبَ مَعَهُ أَلْفَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فِيهِمْ يَزِيدُ بْنُ الْمُغَفَّلِ « 1 » وَكَتَبَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بِالْبَصْرَةِ : « أَمَّا بَعْدُ فَابْعَثْ رَجُلًا مِنْ قِبَلِكَ صَلِيباً « 2 » شُجَاعاً مَعْرُوفاً بِالصَّلَاحِ فِي أَلْفَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ فَلْيَتَّبِعْ « 3 » مَعْقِلَ بْنَ قَيْسٍ فَإِذَا خَرَجَ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ فَهُوَ أَمِيرُ أَصْحَابِهِ حَتَّى يَلْقَى مَعْقِلًا فَإِذَا لَقِيَهُ فَمَعْقِلٌ أَمِيرُ الْفَرِيقَيْنِ فَلْيَسْمَعْ مِنْهُ وَلْيُطِعْهُ « 4 » وَلَا يُخَالِفْهُ وَمُرْ زِيَادَ بْنَ خَصَفَةَ فَلْيُقْبِلْ إِلَيْنَا فَنِعْمَ الْمَرْءُ زِيَادٌ وَنِعْمَ الْقَبِيلُ قَبِيلُهُ وَالسَّلَامُ » « 5 » قَالَ : وَكَتَبَ عَلِيٌّ ع إِلَى زِيَادِ بْنِ خَصَفَةَ : « أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ بَلَغَنِي كِتَابُكَ وَفَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ بِهِ النَّاجِيَّ وَأَصْحَابَهُ
الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى قُلُوبِهِمْ
وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ
فَهُمْ حَيَارَى عَمُونَ
وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً
وَوَصَفْتَ مَا بَلَغَ بِكَ وَبِهِمُ الْأَمْرُ فَأَمَّا أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ فَلِلَّهِ سَعْيُكُمْ وَعَلَيْهِ جَزَاؤُكُمْ وَأَيْسَرُ ثَوَابِ اللَّهِ لِلْمُؤْمِنِ خَيْرٌ لَهُ مِنَ الدُّنْيَا الَّتِي يُقْبِلُ الْجَاهِلُونَ بِأَنْفُسِهِمْ عَلَيْهَا « 6 » فَ
ما عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَما عِنْدَ اللَّهِ باقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ ما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 7 » وَأَمَّا
هامش
( 1 ) ظ « يزيد بن معقل » وكذلك في ش وكلاهما مجهولان ولا يعقل أن يراد به يزيد بن المغفل الشهيد بصفين مع عليّ عليه السلام لتقدم صفّين على واقعة بني ناجية واحتمل السيّد المحدّث رحمه اللّه أنّه عبد اللّه بن يزيد بن المغفل الذي يأتي ذكره في غارة سفيان بن عوف الغامدي . ( 2 ) الصليب : الشديد . ( 3 ) ظ « فيتبع » . ( 4 ) ظ « فيسمع له ويطيع » . ( 5 ) القبيل : القبيلة وما بين المعقوفين من ش . ( 6 ) ظ « يقتل الجاهلون أنفسهم عليها » . ( 7 ) النحل : 96 .