تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
: « الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى مَا قَضَى مِنْ أَمْرٍ وَقَدَّرَ مِنْ فِعْلٍ وَابْتَلَانِي بِكُمْ أَيَّتُهَا الْفِرْقَةُ الَّتِي لَا تُطِيعُ إِذَا أَمَرْتُ وَلَا تُجِيبُ إِذَا دَعَوْتُ لَا أَبَا لِغَيْرِكُمْ مَا تَنْتَظِرُونَ بِنَصْرِكُمْ رَبَّكُمْ « 1 » وَالْجِهَادِ عَلَى حَقِّكُمْ الْمَوْتَ أَوْ الذُّلَّ لَكُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا فِي غَيْرِ الْحَقِّ وَاللَّهِ لَئِنْ جَاءَنِي الْمَوْتُ وَلَيَأْتِيَنِّي فَلَيُفَرِّقَنَّ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَإِنِّي لِصُحْبَتِكُمْ لَقَالٍ « 2 » أَ لَا دِينٌ يَجْمَعُكُمْ أَ لَا حَمِيَّةٌ « 3 » تُغْضِبُكُمْ إِذْ أَنْتُمْ سَمِعْتُمْ بِعَدُوِّكُمْ يَنْتَقِصُ بِلَادَكُمْ وَيَشُنُّ الْغَارَةَ عَلَيْكُمْ أَ وَلَيْسَ عَجَباً أَنَّ مُعَاوِيَةَ يَدْعُو الْجُفَاةَ الظَّلَمَةَ الطَّغَامَ فَيَتَّبِعُونَهُ عَلَى غَيْرِ عَطَاءٍ وَلَا مَعُونَةٍ فَيُجِيبُونَهُ فِي السَّنَةِ الْمَرَّةَ « 4 » وَالْمَرَّتَيْنِ وَالثَّلَاثَ إِلَى أَيِّ وَجْهٍ شَاءَ ثُمَّ إِنِّي « 5 » أَدْعُوكُمْ وَأَنْتُمْ أُولُو النُّهَى وَبَقِيَّةُ النَّاسِ فَتَخْتَلِفُونَ وَتَتَفَرَّقُونَ عَنِّي وَتَعْصُونَنِي وَتُخَالِفُونَ « 6 » عَلَيَّ ؟ » . فَقَامَ إِلَيْهِ مَالِكُ بْنُ كَعْبٍ الْأَرْحَبِيُّ « 7 » فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ انْدُبِ النَّاسَ مَعِي فَإِنَّهُ لَا عِطْرَ بَعْدَ عَرُوسٍ « 8 » لِمِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ أَدَّخِرُ نَفْسِي وَإِنَّ
هامش
( 1 ) كلمة « ربّكم » ساقطة من الأصلين ، واخذناها عن نهج البلاغة من الخطبة 39 حيث لا يستقيم الكلام إلّا بها . ( 2 ) ش « جدّ قال » . ( 3 ) ظ « أما دين ولا حمية » ( 4 ) « المرّة » من ش . ( 5 ) ظ « أنا » . ( 6 ) ظ « وتختلفون » . ( 7 ) مالك بن كعب الأرحبي من عمّال عليّ عليه السلام - كما ورد في تاج العروس ، فقد كان عامله على عين التمر وأمير الجيش الذي سيّره لنصرة محمّد بن أبي بكر كما تقرؤه في المتن . ( 8 ) مثل يضرب لمن لا يدّخر عنه نفيس وفي القاموس في « عرس » ما حاصله : عروس اسم زوج أسماء بنت عبد اللّه العذرية مات عنها فتزوجها رجل لم يعجبها فعرّضت به -