تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١
عَلَى مِصْرَ فَقَامَ عَلِيٌّ ع : فَنَادَى فِي النَّاسِ « الصَّلَاةَ جَامِعَةً » « 1 » فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَعِدَ الْمِنْبَرَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ ص ثُمَّ قَالَ : « أَمَّا بَعْدُ فَهَذَا صَرِيخُ « 2 » مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ وَإِخْوَانِكُمْ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ وَقَدْ سَارَ إِلَيْهِمْ ابْنُ « 3 » النَّابِغَةِ عَدُوُّ اللَّهِ وَعَدُوُّكُمْ « 4 » فَلَا يَكُونَنَّ أَهْلُ الضَّلَالِ إِلَى بَاطِلِهِمْ وَالرُّكُونِ إِلَى سَبِيلِ الطَّاغُوتِ أَشَدَّ اجْتِمَاعاً عَلَى بَاطِلِهِمْ وَضَلَالَتِهِمْ مِنْكُمْ عَلَى حَقِّكُمْ فَكَأَنَّكُمْ بِهِمْ قَدْ بَدَءُوكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ بِالْغَزْوِ فَاعْجَلُوا إِلَيْهِمْ بِالْمُوَاسَاةِ وَالنَّصْرِ عِبَادَ اللَّهِ إِنَّ مِصْرَ أَعْظَمُ مِنَ الشَّامِ خَيْراً وَخَيْرٌ أَهْلًا فَلَا تُغْلَبُونَ « 5 » عَلَى مِصْرَ فَإِنَّ بَقَاءَ مِصْرَ فِي أَيْدِيكُمْ عِزٌّ لَكُمْ وَكَبْتٌ لِعَدُوِّكُمْ اخْرُجُوا إِلَى الْجَرَعَةِ وَالْجَرَعَةُ « 6 » بَيْنَ الْكُوفَةِ وَالْحِيرَةِ لِنَتَوَافَى « 7 » هُنَاكَ كُلُّنَا غَداً إِنْ شَاءَ اللَّهُ » فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ خَرَجَ يَمْشِي فَنَزَلَهَا بُكْرَةً فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ « 8 » ذَلِكَ فَلَمْ يُوَافِهِ مِنْهُمْ مِائَةُ رَجُلٍ فَرَجَعَ فَلَمَّا كَانَ الْعَشِيُّ « 9 » بَعَثَ إِلَى الْأَشْرَافِ فَجَمَعَهُمْ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ الْقَصْرَ وَهُوَ كَئِيبٌ حَزِينٌ فَقَالَ
هامش
( 1 ) ظ « فقام عليّ عليه السلام في الناس وقد نودي الصلاة جماعة » . ( 2 ) الصريخ : صوت المستصرخ وهو المستغيث . ( 3 ) « ابن » ساقطة من ظ . ( 4 ) ظ « وعدو » . ( 5 ) ظ « هل يغلبون » . ( 6 ) الجرعة - بالتحريك وقيل : بسكون الراء : موضع قرب الكوفة ، وقيل بين النجفة والحيرة ( مراصد الاطلاع 1 / 326 ) . ( 7 ) ظ « فنتوافى » . ( 8 ) ظ « يومه » . ( 9 ) ظ « العشا » .