وَكَانَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ مَلْعُوناً خَبِيثاً وَكَانَ يَسُبُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع .
قَالَ : حَدَّثَنَا « 1 » دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَوْفٍ « 2 » قَالَ : دَخَلَ مُعَاوِيَةُ بْنُ حُدَيْجٍ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع مَسْجِدَ الْمَدِينَةِ فَقَالَ لَهُ الْحَسَنُ : « وَيْلَكَ يَا مُعَاوِيَةُ أَنْتَ الَّذِي تَسُبُّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمَا وَاللَّهِ لَئِنْ رَأَيْتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمَا إِنْ أَظُنُّكَ « 3 » تَرَاهُ لَتَرَيَنَّهُ كَاشِفاً عَنْ سَاقٍ يَضْرِبُ وُجُوهَ الْمُنَافِقِينَ ضَرْبَ غَرِيبَةِ الْإِبِلِ » « 4 »
. عَنْ « 5 » عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ « 6 » قَالَ : حَلَفَتْ عَائِشَةُ لَا تَأْكُلُ شِوَاءً أَبَداً فَمَا أَكَلَتْ شِوَاءً بَعْدَ مَقْتَلِ مُحَمَّدٍ حَتَّى لَحِقَتْ بِاللَّهِ وَمَا عَثَرَتْ
هامش
( 1 ) ش وحدّثني عمرو بن حماد بن طلحة القنّاد عن عليّ بن هاشم عن أبيه عن داود الخ » .
( 2 ) داود بن أبي عوف سويد التميمي أبو الجحّاف عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ، .
( 3 ) « أظنك » ساقطة من ظ .
( 4 ) ش « يضرب وجوه أمثالك عن الحوض ضرب غرائب الإبل »
( 5 ) ش « وحدّثني محمّد بن عبد اللّه بن عثمان عن المدائني عن عبد الملك بن عمير إلخ » وعبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي الكوفيّ مات سنة 136 ، وله مائة وثلاث سنين .
( 6 ) عبد اللّه بن شداد بن الهاد الليثي أبو الوليد المدني ولد في عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم وأمّه سلمى بنت عميس الخثعميّة قال في تهذيب التهذيب 5 / 251 « شهد مع علي يوم النهروان ، من كبّار التابعين وثقاتهم ، وقال الواقدي : خرج مع القراء أيّام ابن الأشعث على الحجّاج فقتل يوم دجيل ، سنة 81 وكان ثقة كثير الحديث متشيّعا » .