تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أُجِيبَ عَنِّي وَعَنْهُ فَانْطَلَقَ إِلَيْهِ « 1 » الرَّسُولُ بِكِتَابِ مُعَاوِيَةَ فَأَقْرَأَهُ إِيَّاهُ ثُمَّ قَالَ لَهُ « 2 » : إِنَّ مَسْلَمَةَ قَدْ أَمَرَنِي أَنْ أَرُدَّ الْكِتَابَ إِلَيْهِ لِكَيْ يُجِيبَ مُعَاوِيَةَ عَنْكَ وَعَنْهُ قَالَ : قُلْ لَهُ : فَلْيَفْعَلْ فَأَتَى مَسْلَمَةَ بِالْكِتَابِ « 3 » فَكَتَبَ مَسْلَمَةُ الْجَوَابَ عَنْهُ وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ إِلَى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ : أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ هَذَا الْأَمْرَ الَّذِي « 4 » قَدْ نَدَبْنَا لَهُ أَنْفُسَنَا وَابْتَعَثَنَا اللَّهُ بِهِ « 5 » عَلَى عَدُوِّنَا أَمْرٌ نَرْجُو بِهِ ثَوَابَ رَبِّنَا وَالنَّصْرَ عَلَى مَنْ خَالَفَنَا وَتُعَجَّلُ « 6 » النَّقِمَةُ عَلَى مَنْ سَعَى عَلَى إِمَامِنَا وَطَأْطَأَ « 7 » الرَّكْضَ فِي جِهَادِنَا وَنَحْنُ بِهَذِهِ الْأَرْضِ قَدْ نَفَيْنَا مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْبَغْيِ وَأَنْهَضْنَا مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ أَهْلِ الْقِسْطِ وَالْعَدْلِ وَقَدْ ذَكَرْتَ مُؤَازَرَتَكَ فِي سُلْطَانِكَ وَذَاتِ يَدِكَ وَبِاللَّهِ إِنَّهُ لَا مِنْ أَجْلِ مَالٍ غَضِبْنَا « 8 » وَلَا إِيَّاهُ أَرَدْنَا فَإِنْ يَجْمَعِ اللَّهُ لَنَا مَا نُرِيدُ وَنَطْلُبُ وَيُؤْتِنَا « 9 » مَا نَتَمَنَّى فَإِنَّ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ وَقَدْ يُؤْتِيهِمَا اللَّهُ جَمِيعاً « 10 » عَالَماً مِنْ خَلْقِهِ كَمَا قَالَ فِي كِتَابِهِ
فَآتاهُمُ اللَّهُ ثَوابَ الدُّنْيا وَحُسْنَ ثَوابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
« 11 » عَجِّلْ عَلَيْنَا بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ فَإِنَّ عَدُوَّنَا
هامش
( 1 ) « إليه » ساقطة من ظ . ( 2 ) ظ « فلما قرأه قال له » . ( 3 ) « الكتاب » ساقطة من ظ . ( 4 ) « قد » كذلك . ( 5 ) « به » كذلك . ( 6 ) ظ « وتعجيل » . ( 7 ) ظ « ووطأ » ويقال : طأطأ الفرس وكزها وطأطأ يده بالعنان : ارسلها به للركض . ( 8 ) ظ « ما له غضبنا » . ( 9 ) ظ « ويرينا » . ( 10 ) « جميعا » ساقطة من الأصلين واعدناها من ش . ( 11 ) آل عمران : 148 .