كَثِيفاً عَلَيْهِمْ رَجُلٌ صَارِمٌ تَأْمَنُهُ وَتَثِقُ بِهِ فَيَأْتِي مِصْرَ فَيَدْخُلُهَا فَإِنَّهُ سَيَأْتِيهِ « 1 » مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِهَا عَلَى مِثْلِ رَأْيِنَا فَيُظَاهِرُهُ « 2 » عَلَى مَنْ كَانَ بِهَا « 3 » مِنْ عَدُوِّنَا فَإِنِ اجْتَمَعَ بِهَا جُنْدُكَ « 4 » وَمَنْ كَانَ بِهَا مِنْ شِيعَتِكَ عَلَى مَنْ بِهَا مِنْ أَهْلِ حَرْبِكَ رَجَوْتُ أَنْ يُعِزَّ اللَّهُ نَصْرَكَ وَيُظْهِرَ فَلْجَكَ « 5 » قَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ غَيْرُ هَذَا نَعْمَلُهُ فِيمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ قَبْلَ هَذَا « 6 » ؟ قَالَ : مَا أَعْلَمُهُ قَالَ مُعَاوِيَةُ : فَإِنَّ رَأْيِي غَيْرُ هَذَا أَرَى أَنْ نُكَاتِبَ مَنْ كَانَ « 7 » بِهَا مِنْ شِيعَتِنَا وَمَنْ كَانَ بِهَا مِنْ عَدُوِّنَا فَأَمَّا شِيعَتُنَا فَنَأْمُرُهْم بِالثَّبَاتِ عَلَى أَمْرِهِمْ وَنُمَنِّيهِمْ قُدُومَنَا عَلَيْهِمْ وَأَمَّا مَنْ كَانَ بِهَا مِنْ عَدُوِّنَا فَنَدْعُوهُمْ إِلَى صُلْحِنَا وَنُمَنِّيهِمْ « 8 » شُكْرَنَا وَنُخَوِّفُهُمْ حَرْبَنَا فَإِنْ صَلَحَ لَنَا مَا قِبَلَهُمْ « 9 » بِغَيْرِ حَرْبٍ وَلَا قِتَالٍ فَذَلِكَ مَا أَحْبَبْنَا وَإِلَّا فَحَرْبُهُمْ بَيْنَ أَيْدِينَا إِنَّكَ يَا ابْنَ الْعَاصِ لَامْرُؤٌ أَمِينٌ بُورِكَ لَكَ فِي الْعَجَلَةِ « 10 » وَبُورِكَ لِي فِي التُّؤَدَةِ « 11 » قَالَ لَهُ عَمْرٌو « 12 » : فَاعْمَلْ بِمَا « 13 » أَرَاكَ اللَّهُ فَوَ اللَّهِ مَا أَرَى أَمْرَكَ وَأَمْرَهُمْ يَصِيرُ إِلَّا إِلَى الْحَرْبِ الْعَوَانِ « 14 » قَالَ : فَكَتَبَ مُعَاوِيَةُ « 15 » عِنْدَ ذَلِكَ إِلَى مَسْلَمَةَ بْنِ مَخْلَدٍ الْأَنْصَارِيِّ « 16 » وَإِلَى
هامش
( 1 ) ش « سيأتينا » .
( 2 ) ش « فنظاهره » .
( 3 ) « بها » ساقطة من ظ .
( 4 ) « جندك » كذلك .
( 5 ) الفلج - بوزن الفلس - : الظفر والفوز .
( 6 ) « قبل هذا » ساقطة من م .
( 7 ) « كان » ساقطة من ظ في الموضعين .
( 8 ) ما بين المعقوفين كذلك .
( 9 ) ظ « صح لنا فيهم » .
( 10 ) ما بين الحاصرتين ساقط من م .
( 11 ) التّؤدة : التأني والتمهل .
( 12 ) « عمرو » ساقطة من ظ .
( 13 ) ظ « فاعمل إذا » .
( 14 ) الحرب العوان التي وقع القتال فيها مرّة بعد أخرى كأنهم جعلوا الأولى بكر والثانية عوانا .
( 15 ) « معاوية » ساقطة من ظ .
( 16 ) تقدمت الإشارة إليه .