يُحِبُّ « 1 » ذَلِكَ مِنْهُمْ بِشَجَرٍ يُسْمِعُهُ صَوْتاً بِالتَّسْبِيحِ مَا سَمِعَتِ الْآذَانُ بِأَحْسَنَ مِنْهُ قَطُّ قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ الْإِبِلَ أَ فِي الْجَنَّةِ إِبِلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ فِيهَا بَخَاتٍ [ بَخَاتِيَّ ] مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ عَلَيْهَا رِحَالُ الذَّهَبِ قَدْ ألحقت [ أُلْحِفَتْ ] بِنَمَارِقِ الدِّيبَاجِ يَرْكَبُونَ فَتَزِفُّ « 2 » بِهِمْ خِلَالَ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَإِنَّ فِيهَا صُوَرَ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ يَرْكَبُونَ مَرَاكِبَ « 3 » أَهْلِ الْجَنَّةِ فَإِذَا أَعْجَبَ أَحَدَهُمُ الصُّورَةُ قَالَ : اجْعَلْ صُورَتِي مِثْلَ هَذِهِ الصُّورَةِ فَيَجْعَلُ صُورَتَهُ عَلَيْهَا وَإِذَا أَعْجَبَتْهُ صُورَةُ الْمَرْأَةِ قَالَ : رَبِّ اجْعَلْ صُورَةَ فُلَانَةَ زَوْجَتِهِ مِثْلَ هَذِهِ الصُّورَةِ فَيَرْجِعُ وَقَدْ صَارَتْ صُورَةُ زَوْجَتِهِ عَلَى مَا اشْتَهَى وَإِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ يَزُورُونَ الْجَبَّارَ « 4 » كُلَّ جُمُعَةٍ فَيَكُونُ أَقْرَبُهُمْ مِنْهُ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ يَاقُوتٍ وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ زَبَرْجَدٍ وَالَّذِينَ يَلُونَهُمْ عَلَى مَنَابِرَ مِنْ مِسْكٍ فَبَيْنَا هُمْ كَذَلِكَ يَنْظُرُونَ إِلَى نُورِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَيَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى وُجُوهِهِمْ « 5 » إِذْ أَقْبَلَتْ سَحَابَةٌ تَغْشَاهُمْ فَتَمْطُرُ عَلَيْهِمْ مِنَ النِّعْمَةِ وَاللَّذَّةِ وَالسُّرُورِ وَالْبَهْجَةِ مَا لَا يَعْلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ سُبْحَانَهُ
هامش
( 1 ) ظ « أحبّ » .
( 2 ) ظ « فتدف » .
( 3 ) « مراكب » ساقطة من ظ .
( 4 ) المراد أنّ هناك محلا يكرّم المقربون بالوصول إليه فيسمون زوار اللّه كما يسمى الحجاج في الدنيا زوّار اللّه أو ضيوف الرحمن ويؤيد هذا ما بعده : ( ينظرون إلى نور اللّه جل جلاله وينظر إلى وجوههم ) .
( 5 ) ظ « في وجوههم » .