تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 155

مساهمون:

ص١٥٥
وَتَمَضْمَضْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَاسْتَنْشِقْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَاغْسِلْ وَجْهَكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ يَدَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ يَدَكَ الشِّمَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمِرْفَقِ ثُمَّ امْسَحْ رَأْسَكَ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اغْسِلْ رِجْلَكَ الْيُسْرَى ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَإِنِّي رَأَيْتُ النَّبِيَّ ص هَكَذَا كَانَ يَتَوَضَّأُ قَالَ النَّبِيُّ ص : الْوُضُوءُ نِصْفُ الْإِيمَانِ انْظُرْ صَلَاةَ الظُّهْرِ « 1 » فَصَلِّهَا لِوَقْتِهَا « 2 » لَا تَعْجَلْ بِهَا عَنِ الْوَقْتِ لِفَرَاغٍ وَلَا تُؤَخِّرْهَا عَنِ الْوَقْتِ لِشُغُلٍ فَإِنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَقَالَ ص : أَتَانِي جَبْرَئِيلُ فَأَرَانِي وَقْتَ الصَّلَاةِ فَصَلَّى الظُّهْرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الْعَصْرَ وَهِيَ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ « 3 » ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ
هامش
- هذا سند تثليث المضمضة والاستنشاق لكن رأيت في كتاب الغارات هذا الخبر وفيه تثليث غسل سائر الأعضاء أيضا وهذا ممّا يضعّف الاحتجاج » أي بهذا الخبر ، والذي أراه أن التثليث المذكور في غسل الكفين وفي سائر الغسلات من سهو النسّاخ أو من تلاعبهم بدليل خلو رواية المفيد والطوسيّ من ذلك مع أن سندهما فيها متصل بصاحب « الغارات » ، فقد جاء فيهما : « وانظر إلى الوضوء فانّه من تمام الصلاة تمضمض ثلاث مرّات واستنشق ثلاثا واغسل وجهك ثمّ يدك اليمنى ثمّ اليسرى ثمّ أمسح رأسك ورجليك فاني رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلخ » فالمظنون قويّا ان الناسخ كتبه طبقا لمذهبه ! واللّه العالم . ( 1 ) في ظ « انظر وسط الظهر فصلّها لوقتها » ولعلّه - على فرض الصّحة - تلميح إلى أن الصلاة الوسطى صلاة الظهر كما ذهب إلى ذلك كثير من الفقهاء . ( 2 ) اللام بمعنى « في » كما في قوله تعالى :وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِأو بمعنى « بعد » كما في قولهم : « كتب الكتاب لخمس خلون من شهر كذا » أي بعد ذلك . ( 3 ) في كتاب أمير المؤمنين عليه السلام المروي في نهج البلاغة ك 52 إلى أمراء البلاد في معنى الصلاة : « وصلّوا بهم العصر والشمس بيضاء حيّة » اي لم تصفر .