تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
ثُمَّ قَالَ : بَلَى إِنَّ مَعَ هَذَا مَا هُوَ أَفْضَلُ مِنْهُ رِضْوَانُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ فَلَوْ أَنَّنَا لَمْ يُخَوِّفْنَا إِلَّا بِبَعْضِ مَا خَوَّفَنَا لَكِنَّا مَحْقُوقِينَ أَنْ يَشْتَدَّ « 1 » خَوْفُنَا مِمَّا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَلَا صَبْرَ لَنَا عَلَيْهِ وَأَنْ يَشْتَدَّ شَوْقُنَا إِلَى مَا لَا غِنَى لَنَا عَنْهُ وَلَا بُدَّ لَنَا مِنْهُ فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ عِبَادَ اللَّهِ أَنْ يَشْتَدَّ خَوْفُكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ وَيَحْسُنَ بِهِ ظَنُّكُمْ فَافْعَلُوا فَإِنَّ الْعَبْدَ إِنَّمَا تَكُونُ طَاعَتُهُ عَلَى قَدْرِ خَوْفِهِ إِنَّ أَحْسَنَ النَّاسِ طَاعَةً لِلَّهِ أَشَدُّهُمْ لَهُ خَوْفاً »

في الصلاة والوضوء

« انْظُرْ يَا مُحَمَّدُ صَلَوَاتِكَ كَيْفَ تُصَلِّيهَا فَإِنَّمَا أَنْتَ إِمَامٌ يَنْبَغِي لَكَ أَنْ تُتِمَّهَا وَأَنْ تَحْفَظَهَا بِالْأَرْكَانِ وَلَا تُخَفِّفَهَا وَأَنْ تُصَلِّيَهَا لِوَقْتِهَا « 2 » فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ إِمَامٍ يُصَلِّي بِقَوْمٍ فَيَكُونُ فِي صَلَاتِهِمْ نَقْصٌ إِلَّا كَانَ إِثْمُ ذَلِكَ عَلَيْهِ وَلَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ صَلَاتِهِمْ شَيْئاً ثُمَّ الْوُضُوءُ فَإِنَّهُ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ « 3 » اغْسِلْ كَفَّيْكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ « 4 »
هامش
( 1 ) ظ « يشدّ » . ( 2 ) ما بين القوسين ساقط من ظ . ( 3 ) ش « إنّ وضوءك من تمام الصلاة فأت به على وجهه فالوضوء نصف الايمان » . ( 4 ) المشهور من مذهب الإماميّة تبعا لأئمتهم من أهل البيت عليهم السلام أن غسل الكفين إنّما يسن إذا كان الوضوء بالاغتراف من الآنية فيغسلهما من الزندين قبل ادخالهما الإناء الذي يغترف منه لحدث النوم أو البول مرّة ولحدث الغائط مرتين ، كما يستحبّ تثليث المضمضة والاستنشاق وتقديم المضمضة والظاهر أن مدركهم في تثليثها هذه الرواية فقد قال المجلسي رحمه اللّه في البحار م 18 ص 50 بعد أنّ نقل هذه الرواية عن مجالس الطوسيّ ومجالس المفيد ص 267 : « استحباب تثليث المضمضة والاستنشاق مشهور بين المتأخرين ، واعترف بعضهم بأنّه لا شاهد له ، وهذا الخبر يدل عليه » وقال في ص 80 من المجلّد المذكور بعد أن أعاد نقل بعضه : « قد مرّ أن -