الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّى الْعِشَاءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ « 1 » ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ فَأَغْلَسَ بِهِ « 2 » وَالنُّجُومُ مُشْتَبِكَةٌ « 3 » كَانَ النَّبِيُّ ص كَذَا يُصَلِّي قَبْلَكَ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَنْ تَلْتَزِمَ « 4 » السُّنَّةَ الْمَعْرُوفَةَ وَتَسْلُكَ الطَّرِيقَ الْوَاضِحَ الَّذِي أَخَذُوا فَافْعَلْ « 5 » لَعَلَّكَ تَقْدَمُ عَلَيْهِمْ غَداً ثُمَّ انْظُرْ رُكُوعَكَ وَسُجُودَكَ فَإِنَّ النَّبِيَّ ص كَانَ أَتَمَّ النَّاسِ صَلَاةً وَأَحْفَظَهُمْ لَهَا « 6 » وَكَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ « 7 » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَإِذَا رَفَعَ صُلْبَهُ « 8 » قَالَ : سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ « 9 » سَمَاوَاتِكَ وَمِلْءَ أَرْضِكَ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ « 10 » فَإِذَا سَجَدَ قَالَ : سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَبِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اعْلَمْ يَا مُحَمَّدُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ مِنْ عَمَلِكَ يَتْبَعُ صَلَاتَكَ « 11 » وَاعْلَمْ أَنَّ مَنْ
هامش
( 1 ) الشفق - بالتحريك - : بقيّة ضوء الشمس وحمرتها في أول الليل فإذا ذهب قيل : غاب الشفق كما يسمى بذلك البياض الباقي في الأفق الغربي بعد ذهاب الحمرة المذكورة ومراده عليه السلام الاوّل .
( 2 ) في ظ « أغلس له » والغلس : ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح .
( 3 ) اشتباك النجوم كثرتها واختلاط بعضها ببعض لكثرة ما ظهر منها .
( 4 ) ظ « تلزم »
( 5 ) « فافعل » ساقطة من ظ .
( 6 ) « لها » ساقطة من ظ .
( 7 ) « وبحمده » ساقطة من النسختين وأثبتناها من نقل المجلسي .
( 8 ) الصّلب - بالضم - الظهر .
( 9 ) تمثيل لكثرة العدد لأن الكلام لا يشغل المكان والمعنى لو تجسم الكلام لملأ السماوات والأرض .
( 10 ) ظ « وملء ما شئت من شيء بعد » .
( 11 ) ظ « صلواتك » وفي نهج البلاغة « تبع لصلاتك »