تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا « 1 » فَقَتَلَهُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَكَتَبَ إِلَى بَعْضِ أَصْحَابِ عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ فَقَالَ عَلِيٌّ ع : « إِنَّ هَذَا شَيْءٌ مِمَّا كَانَ قَبْلَنَا » فَأَخْبَرَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَيْهِ فَقَالَ عَلِيٌّ ع : « إِنْ لَمْ يَجِئْ بِأَرْبَعَةٍ يَشْهَدُونَ « 2 » بِهِ أُقِيدَ بِهِ » « 3 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حِبَرَةَ « 4 » : بَيْنَمَا عَلِيٌّ ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ فَقَالَ : « مِنْ أَيْنَ أَقْبَلَ الرَّجُلُ ؟ » قَالَ : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ قَالَ : « مِنْ أَيِّ الْعِرَاقِ ؟ » قَالَ مِنَ الْبَصْرَةِ قَالَ : « أَمَا إِنَّهَا أَوَّلُ الْقُرَى خَرَاباً إِمَّا غَرَقاً وَإِمَّا حَرَقاً حَتَّى يَبْقَى بَيْتُ مَالِهَا وَمَسْجِدُهَا كَجُؤْجُؤِ « 5 » سَفِينَةٍ فَأَيْنَ مَنْزِلُكَ مِنْهَا ؟ » فَقَالَ الرَّجُلُ مَكَانَ كَذَا قَالَ : عَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا عَلَيْكَ بِضَوَاحِيهَا » « 6 » عَنْ شُرَحْبِيلَ « 7 » عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ : « كَيْفَ بِكُمْ وَإِمَارَةَ الصِّبْيَانِ
هامش
- التسعين بعد أن تجاوز الثمانين وسيأتي أنّه من المنحرفين عن عليّ عليه السلام واللّه العالم بحاله . ظ « الحيزي » وعلى كلّ هو مجهول . ( 1 ) م « وجد مع امرأة رجلا » وما في المتن من ظ . ( 2 ) ظ « أربعة شهداء يشهدون » . ( 3 ) أقيد به : قتل به والقود : القصاص ، وقتل القاتل بالقتيل . ( 4 ) كذا في ظ وم « أبو حيرة » وفي البحار أبو حمزة ، ولعلّه الثمالي ، ويرى السيّد الأرومي أنّه أنس بن مالك باعتبار أنّه يكنى أبا حمزة ، . ( 5 ) جؤجؤ الطائر والسفينة : صدرهما والجمع جاجئ . ( 6 ) م « صواحبها » تحريف والظاهر أنّ الرجل ظبيان بن عمارة التميمي بدليل ما رواه ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة م 1 / 354 أن أمير المؤمنين سأله عن منزله بالبصرة فقال : بمكان كذا قال : عليك بضواحيها عليك بضواحيها والتعدّد أيضا غير بعيد . ( 7 ) احتمل السيّد المحدّث رحمه اللّه أنّه شرحبيل بن سعد المدني مولى الأنصار .