تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
عَيْنِي وَسَمِعْتُ ومَا لَمْ يُسْمَعْ « 1 » [ تَسْمَعْ ] وَبَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَدُّ الْبَصَرِ وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ وَبَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ يَوْمٌ طَرَّادٌ « 2 » لِلشَّمْسِ وَتَأْوِي أَرْوَاحُ الْمُسْلِمِينَ عَيْناً فِي الْجَنَّةِ تُسَمَّى سَلْمَى وَتَأْوِي أَرْوَاحُ الْمُشْرِكِينَ فِي جُبٍّ فِي النَّارِ تُسَمَّى بَرَهُوتَ « 3 » وَهَذِهِ الْقَوْسُ أَمَانُ الْأَرْضِ كُلِّهَا مِنَ الْغَرَقِ إِذَا رَأَوْا ذَلِكَ فِي السَّمَاءِ وَأَمَّا هَذِهِ الْمَجَرَّةُ فَأَبْوَابُ السَّمَاءِ فَتَحَهَا اللَّهُ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ ثُمَّ أَغْلَقَهَا فَلَمْ يَفْتَحْهَا وَأَمَّا الْخُنْثَى فَإِنَّهُ يَبُولُ فَإِنْ خَرَجَ بَوْلُهُ مِنْ ذَكَرِهِ فَسُنَّتُهُ سُنَّةُ الرَّجُلِ وَإِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَسُنَّتُهُ سُنَّةُ الْمَرْأَةِ » فَكَتَبَ بِهَا مُعَاوِيَةُ إِلَى صَاحِبِ الرُّومِ فَحَمَلَ إِلَيْهِ خَرَاجَهُ وَقَالَ : مَا خَرَجَ هَذَا إِلَّا مِنْ كُتُبِ نُبُوَّةٍ هَذَا فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ الْإِنْجِيلِ عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ع وَعَنْ شَيْخٍ مِنْ فَزَارَةَ أَنَّ عَلِيّاً ع قَالَ : « إِنَّ مِمَّا صَنَعَ اللَّهُ لَكُمْ أَنَّ عَدُوَّكُمْ يَكْتُبُ إِلَيْكُمْ فِي مَعَالِمِ دِينِهِمْ » عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ « 4 » : أَنَّ رَجُلًا بِالشَّامِ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْخَيْبَرِيِّ « 5 » وَجَدَ
هامش
( 1 ) قال المحدث رحمه اللّه « من المحتمل أن تكون العبارة وسمعت بالسمع » اه أقول : ولعلّه « سمعت ما لم تسمع » . ( 2 ) الطراد من الأيام - كما في القاموس - اليوم الطويل ، وقال المجلسي في البحار م 14 / 112 « يوم طراد أي تام أو قصير أو يوم يجري فيه الشمس » . ( 3 ) في نهاية ابن الأثير 1 / 122 في حديث علي : « شرّ بئر في الأرض برهوت » هي بفتح الباء والراء : بئر عميقة بحضر موت لا يستطاع النزول إلى قعرها - ويقال برهوت بضم الباء وسكون الراء ، فتكون تاؤها على الأوّل زائدة ، وعلى الثاني أصلية ، أخرجه الهروي عن علي ، وأخرجه الطبراني في المعجم عن ابن عبّاس عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 ) سعيد بن المسيب بن حزن القرشيّ المخزومي تابعي من فقهاء المدينة مات بعد -