خُضْرٍ وَأُخَرَ يابِساتٍ
« 1 » وَقَالَ :
سَبْعَ بَقَراتٍ سِمانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجافٌ
« 2 » وَقَالَ :
حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ
« 3 » وَقَالَ
سَبْعاً مِنَ الْمَثانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ
« 4 » فَأَبْلِغْ حَدِيثِي أَصْحَابَكَ لَعَلَّ اللَّهَ يَكُونُ قَدْ جَعَلَ فِيهِمْ نَجِيباً إِذَا هُوَ سَمِعَ حَدِيثَنَا نَفَرَ « 5 » قَلْبُهُ إِلَى مَوَدَّتِنَا وَيَعْلَمُ فَضْلَ عِلْمِنَا وَمَا نَضْرِبُ مِنَ الْأَمْثَالِ الَّتِي لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ بِفَضْلِنَا قَالَ السَّائِلُ : بَيِّنْهَا فِي أَيِّ لَيْلَةٍ أَقْصِدُهَا ؟ قَالَ : « اطْلُبْهَا فِي السَّبْعِ الْأَوَاخِرِ وَاللَّهِ لَئِنْ عَرَفْتَ آخِرَ السَّبْعَةِ لَقَدْ عَرَفْتَ أَوَّلَهُنَّ وَلَئِنْ عَرَفْتَ أَوَّلَهُنَّ لَقَدْ أَصَبْتَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ » قَالَ : مَا أَفْقَهَ مَا تَقُولُ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ طَبَعَ عَلَى قُلُوبِ قَوْمٍ فَقَالَ :
إِنْ تَدْعُهُمْ إِلَى الْهُدى فَلَنْ يَهْتَدُوا إِذاً أَبَداً
« 6 » فَأَمَّا إِذَا أَبَيْتَ وَأَبَى عَلَيْكَ أَنْ تَفْهَمَ فَانْظُرْ فَإِذَا مَضَتْ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فَاطْلُبْهَا فِي أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَهِيَ لَيْلَةُ السَّابِعِ وَمَعْرِفَةُ « 7 » السَّبْعَةِ فَإِنَّ مَنْ فَازَ بِالسَّبْعَةِ كَمَّلَ الدِّينَ كُلَّهُ وَهُنَّ الرَّحْمَةُ لِلْعِبَادِ وَالْعَذَابُ عَلَيْهِمْ وَهُمُ « 8 » الْأَبْوَابُ الَّتِي قَالَ تَعَالَى - :
لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ
« 9 » يَهْلِكُ عِنْدَ كُلِّ بَابٍ جُزْءٌ وَعِنْدَ الْوَلَايَةِ كُلُّ بَابٍ »
هامش
( 1 ) يوسف / 43 .
( 2 ) يوسف / 43 .
( 3 ) البقرة / 261 .
( 4 ) الحجر / 87 .
( 5 ) ظ « يفرّ » .
( 6 ) الكهف / 57 .
( 7 ) ظ « السابعة بمعرفة » .
( 8 ) « وهم » ساقطة من ظ .
( 9 ) الحجر 44 .