« لَعَنَ اللَّهُ قَوْماً يَرْضَوْنَ بِقَضَائِنَا وَيَطْعَنُونَ عَلَيْنَا فِي دِينِنَا انْطَلِقُوا بِصَاحِبِكُمْ فَانْظُرُوا إِلَى مَسِيلِ الْبَوْلِ فَإِنْ خَرَجَ مِنْ ذَكَرِهِ فَلَهُ مِيرَاثُ الرَّجُلِ وَإِنْ خَرَجَ مِنْ غَيْرِ ذَلِكَ فَوَرِّثُوهُ مَعَ النِّسَاءِ » فَبَالَ مِنْ ذَكَرِهِ فَوَرَّثَهُ كَمِيرَاثِ الرَّجُلِ مِنْهُمْ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع « 1 » : « أَوَّلُ هَلَاكِ أَهْلِ الْأَرْضِ قُرَيْشٌ وَرَبِيعَةُ » قَالُوا : وَكَيْفَ ؟ قَالَ : « أَمَّا قُرَيْشٌ فَيُهْلِكُهَا الْمُلْكُ وَأَمَّا رَبِيعَةُ فَتُهْلِكُهَا الْحَمِيَّةُ
بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ « 2 » قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ ع : « أَمَا وَاللَّهِ مَا قَاتَلْتُ إِلَّا مَخَافَةَ أَنْ يَنْزُوَ « 3 » فِيهَا تَيْسٌ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ فَيَتَلَاعَبُ بِدِينِ اللَّهِ »
كتاب علي ع إلى معاوية
إِنَّ عَلِيّاً ع كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ « مِنْ عَبْدِ اللَّهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ « 4 » إِلَى مُعَاوِيَةَ : إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ خَلَقَ الْخَلْقَ وَاخْتَارَ خِيَرَةً مِنْ خَلْقِهِ وَاصْطَفَى صَفْوَةً مِنْ عِبَادِهِ يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَيَخْتارُ ما كانَ لَهُمُ
هامش
( 1 ) ما بين المعقوفين ساقط من الأصلين ولكن السيّد الأرومي يرى أن الكلام لا يستقيم إلّا به لأن الباب معقود لنقل كلام أمير المؤمنين عليه السلام وابن عبّاس هو الذي رواه عنه .
( 2 ) حذف الاسناد من تصرف الناسخ كما أشرنا إليه فيما تقدم وكما يصرح به في آخر الكتاب .
( 3 ) ينزو : يثب .
( 4 ) م « من عبد اللّه أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب »