قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع قَدْ رَفْرَشَتْ « 1 » نُزُولُ الْمَلَائِكَةِ بِمِشْفَرَةٍ [ عَلَى قَدَرٍ فَرَشْتُ ] فَإِنْ عَمِيَ « 2 » عَلَيْكَ شَرْحُهُ فَسَأُعْطِيكَ ظَاهِراً مِنْهُ تَكُونُ أَعْلَمَ أَهْلِ بِلَادِكَ بِمَعْنَى لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ » « 3 » قَالَ : قَدْ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ إِذاً بِنِعْمَةٍ قَالَ لَهُ عَلِيٌّ ع : « إِنَّ اللَّهَ فَرْدٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ وَفَرْدٌ اصْطَفَى الْوَتْرَ « 4 » فَأَجْرَى جَمِيعَ الْأَشْيَاءِ عَلَى سَبْعَةٍ فَقَالَ عَزَّ وَجَلَّ :
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ
« 5 » وَقَالَ :
خَلَقَ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً
« 6 » وَقَالَ جَهَنَّمُ
لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ
« 7 » وَقَالَ :
سَبْعَ سُنْبُلاتٍ
هامش
( 1 ) كذا في الأصلين قال السيّد المحدث رحمه اللّه : فكأن كلمة « رفرشت » محرفة عن رفشت ، ففي لسان العرب : الرفش : الدق والهرش ، يقال للذي يجيد أكل الطعام إنّه ليرفش الطعام رفشا ويهرشه هرشا ، ورفش لحيته رفشا إذا سرحها » قال :
« والرفش - اي بالفتح والضم - والمرشفة ما رفش به ويقال للمجرف الرفش » قال :
« ومن المحتمل أن تكون كلمة « المشفرة » محرفة عن المرشفة ، ويشبه أن تكون العبارة مثلا من أمثال العرب بهذا الوجه « قد رفشت بمرفشة » ويكون نزول الملائكة من كلام عليّ عليه السلام مدرجا بين جزئيه لكونه محثوثا عنه وموردا للسؤال لكني لم أجده فيما عندي من كتب الأمثال فتدبر » اه ، والذي في نسخة الظاهرية « قال له :
على قدر فرشت نزول الروح بمشفرة » فلعلّ « مشفرة » محرفة عن « شفرة » وهي السكين فيكون المعنى قد بسطت لك قدرا منها وشرحته لك بشفرة كناية عن توضيحه ، ويؤيده « فان عمي عليك شرحه » اي التبس « فأعطيك ظاهرا منه » خصوصا وأنّه لا يوجد في الظاهرية كلمة « عليه السلام » .
( 2 ) ظ « فإذا عمي » .
( 3 ) كذا في الأصلين ثلاث مرّات وفي البحار م 20 / 100 مرّة واحدة .
( 4 ) ظ « الفرد » .
( 5 ) الطلاق 12 والآية ساقطة من م .
( 6 ) الملك 3 .
( 7 ) الحجر 44 .