شَهْرٍ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ
« 1 » وَقَالَ :
يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلائِكَةُ صَفًّا
« 2 » وَقَالَ لآِدَمَ وَجَبْرَئِيلَ يَوْمَئِذٍ مَعَ الْمَلَائِكَةِ
إِنِّي خالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ فَإِذا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ ساجِدِينَ
« 3 » فَسَجَدَ جَبْرَئِيلُ مَعَ الْمَلَائِكَةِ لِلرُّوحِ وَقَالَ لِمَرْيَمَ :
فَأَرْسَلْنا إِلَيْها رُوحَنا فَتَمَثَّلَ لَها بَشَراً سَوِيًّا
« 4 » وَقَالَ لِمُحَمَّدٍ ص :
نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلى قَلْبِكَ
ثُمَّ قَالَ « 5 » :
لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ بِلِسانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ
« 6 » وَالزُّبُرُ الذِّكْرُ وَالْأَوَّلِينَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْهُمْ فَالرُّوحُ وَاحِدَةٌ وَالصُّوَرُ شَتَّى قَالَ سَعْدٌ « 7 » : فَلَمْ يَفْهَمِ الشَّاكُّ مَا قَالَهُ « 8 » أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : الرُّوحُ غَيْرُ جَبْرَئِيلَ فَسَأَلَهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فَقَالَ : إِنِّي أَرَاكَ تَذْكُرُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ وَ « 9 » تَنَزُّلَ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ فِيهَا
هامش
( 1 ) القدر 3 و 4 .
( 2 ) النبأ / 38 .
( 3 ) ص 71 ، 72 .
( 4 ) مريم / 17 .
( 5 ) لا يخفى ان « ثم قال » من كلامه عليه السلام وقع في أثناء الآية الكريمة للتوضيح .
( 6 ) الشعراء 193 - 196 .
( 7 ) كذا في الأصلين واحتمل السيّد المحدّث رحمه اللّه أنّه سعيد ويكون المراد منه ابن المسيّب بقرينة روايته عن عليّ عليه السلام الأسئلة التي ألقيت إليه من الشاكّين وستأتي عن قريب .
( 8 ) ظ « ما وصف له » .
( 9 ) حرف العطف ساقط من الأصلين وأضيف بقرينة المقام .