تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( ط . ق ) — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
بِالتَّوْحِيدِ وَتَوَحَّدَ بِالتَّمْجِيدِ وَتَكَرَّمَ بِالتَّحْمِيدِ وَعَظُمَ عَنِ « 1 » الشُّبْهَةِ وَجَلَّ سُبْحَانَهُ عَنِ اتِّخَاذِ الْأَبْنَاءِ وَتَطَهَّرَ وَتَقَدَّسَ سُبْحَانَهُ عَنْ مُلَامَسَةِ النِّسَاءِ وَعَزَّ وَجَلَّ سُبْحَانَهُ عَنْ مُجَاوَرَةِ الشُّرَكَاءِ فَلَيْسَ لَهُ فِيمَا خَلَقَ ضِدٌّ وَلَا فِيمَا مَلَكَ نِدٌّ « 2 » وَلَمْ يَشْرَكُهُ فِي مُلْكِهِ أَحَدٌ كَذَلِكَ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الْمُبِيدُ لِلْأَمَدِ وَالْوَارِثُ لِلْأَبَدِ الَّذِي لَا يَبِيدُ وَلَا يَنْفَدُ « 3 » فَتَعَالَى اللَّهُ الْعَلِيُّ الْأَعْلَى عَالِمُ كُلِّ خَفِيَّةٍ وَشَاهِدُ كُلِّ نَجْوَى لَا كَمُشَاهَدَةِ شَيْءٍ مِنَ الْأَشْيَاءِ عَلَا « 4 » السَّمَاوَاتِ الْعُلَى إِلَى « 5 » الْأَرَضِينَ السُّفْلَى وَأَحَاطَ بِجَمِيعِ الْأَشْيَاءِ عِلْماً فَعَلَا الَّذِي دَنَا وَدَنَا الَّذِي عَلَا
لَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلى
وَ
الْأَسْماءُ الْحُسْنى
تَبَارَكَ وَتَعَالَى » عَنْ أَبِي عَمْرٍو الْكِنْدِيِّ « 6 » قَالَ : كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ع فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاحٍ فَقَالُوا : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ قَالَ : « عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي ؟ » قَالُوا : عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ص قَالَ : « كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ أَصْحَابِي فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَنِي ؟ » فَقَالُوا : عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاكَ تَلْطُفُهُمْ بِذِكْرِكَ وَبِالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ قَالَ : « عَنْ أَيِّهِمْ ؟ » قَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ « 7 » قَالَ : « قَرَأَ الْقُرْآنَ
هامش
( 1 ) ظ « من » . ( 2 ) الند : المماثل . ( 3 ) ينفد : ينتهي . ( 4 ) ظ « ملأ » . ( 5 ) « إلى » ساقطة من م . ( 6 ) هو زاذان مولى كندة وقد تقدم ذكره . ( 7 ) عبد اللّه بن مسعود الهذلي صحابي جليل انظر ترجمته في الاستيعاب 2 / 316 والإصابة حرف العين ق 1 وأسد الغابة 3 / 256 .