يعنى اعتقاد به ولايت ائمه است ، و آنها ندارند .
در خاتمه سخنى از مرحوم شيخ انصارى نقل مىكنم :
ثم إنّ ظاهر الأخبار اختصاص حرمة الغيبة بالمؤمن فيجوز اغتياب المخالف كما يجوز لعنه و توهم عموم الآية كبعض الروايات لمطلق المسلم مدفوع بما علم بضرورة المذهب من عدم احترامهم و عدم جريان احكام الاسلام عليهم الّا قليلا مما يتوقف استقامة نظم معاش المؤمنين عليه مثل عدم انفعال ما يلاقيهم بالرطوبة و حلّ ذبائحهم و مناكحتهم و حرمة دمائهم لحكمة دفع الفتنه و نسائهم لان لكل قوم نكاحا . « 1 »
هامش
( 1 ) . مكاسب محرمه ، ص 40 .