تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كشف المراد ( فارسى ) — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
اين معنا ميان مسلم و كافر مشترك است و العلة تعمم . پس تكاليف هم ميان آن دو مشترك است . بحث فقهى : فقها در كتب فقهى و در بحث شرايط و مقدمات نماز مىگويند : يكى از شرايط نماز ، اسلام است ؛ منتهى به عقيده ابو حنيفه و پيروان او اسلام شرط اصل تكليف است ؛ يعنى تا انسان مسلمان نباشد مكلف نيست . به عقيدهء مشهور فقهاى شيعه اسلام شرط صحت عبادات است ؛ يعنى بدون اسلام هم انسان بالغ و عاقل و قادر نسبت به نماز و امثال او مكلف است ، ولى شرط صحت عبادات وى اسلام است . خلاصهء اين استدلال با جوابش نقل مىشود : يشترط فى التكليف التمكن من الفعل عقلا و شرعا و نمنع التكليف مع عدم القدرة على المكلّف به أو معها مع المنع الشرعى كتكليف الجمع بين النقيضين و صوم الحائض فإن الأوّل ممتنع عقلا و الثانى شرعا و ما نحن فيه من القسم الثانى اذا لعبادات لا تصح من الكافر فلا يصح التكليف بها حال كفرهم و لا مع اسلامهم لسقوطها عنهم . و الجواب : انّه يصح التكليف فى زمان كفرهم بأن يسلموا ثم يأتوا بالمأمور به فان أسلم و وقت الصلاة باقى مثلا وجب عليه الإتيان بذلك الصلاة و اذا لم يبق وقتها سقط عنه قضائها تفضلا لا بمعنى انّه ليس مكلفا للأداء و ان لم يسلم بقيت هذه فى ذمته و يكون مكلفا بالأخرى فى وقتها و مثل هذا التكليف جايز لانّه مكلّف به تحصيل شرائطها ثم فعلها و منها الإسلام و شأنه شأن الطّهارة للمحدث و لا ريب فى وقوع ذلك و تظهر الفائدة لو لم يسلم فى قدر العقاب . « 1 »

اشكالات

در مطلب نهم چند اشكال را مطرح ساخته و جواب مىدهيم : اشكال اول : تكليف كافر قبيح است ( صغرى ) و خدا كار قبيح نمىكند ( كبرى ) پس خداوند كافر را مكلف نمىكند ( نتيجه ) .
هامش
( 1 ) . حاشيه شرح لعمه ، ج 1 ، ص 104 .