الألف « 1 » ، وكذا رضون « 2 » ، ومتع « 3 » وسائر « 4 » ذلك مذكور « 5 » ] .
ثم قال تعالى : ما أصاب من مّصيبة « 6 » إلى قوله : فسقون رأس الخمس الثالث « 7 » ، وفيه من الهجاء : لكيلا موصولا « 8 » ، ومن يّتولّ باللام « 9 » وكتبوا في مصاحف المدينة والشام : فإنّ اللّه الغنىّ الحميد وقرأنا كذلك لقراء المصرين « 10 » ، نافع وابن عامر « 11 » ، وكتبوا في مصاحف سائر الأمصار : فإنّ اللّه هو الغنىّ الحميد بزيادة : هو « 12 » وقرأنا كذلك
هامش
( 1 ) تقدم عند قوله : ثم يجعله حطما في الآية 20 الزمر .
( 2 ) تقدم عند قوله : ورضون من اللّه في الآية 15 آل عمران .
( 3 ) تقدم عند قوله : مستقر ومتع في الآية 35 البقرة .
وفي ج : « منافع » وهو تصحيف .
( 4 ) في ج : « وسائره مذكور » وفي ق : « وسائره مذكور فيما سلف » .
( 5 ) سقطت من : أ ، وفي موضعها : « كله » ، وما أثبت من ب ، ج ، ق ، وما بين القوسين المعقوفين سقط من : ه ، وفيه : « مذكور » .
( 6 ) من الآية 21 الحديد .
( 7 ) رأس الآية 25 الحديد .
( 8 ) ذكره أبو عمرو في باب ما اتفقت على رسمه مصاحف أهل الأمصار ، وهو الموضع الثالث لا غير وتقدم عند قوله : لكيلا تحزنوا في الآية 153 آل عمران .
( 9 ) من غير ياء بعده ، لأنه مجزوم بالشرط ، تقدم عند قوله : وإذا قيل له اتق اللّه في الآية 204 البقرة .
( 10 ) في ب ، ج ، ق : « المصريين » وهو تصحيف .
( 11 ) ويوافقهما من العشرة أبو جعفر .
( 12 ) وذكره أبو عمرو الداني في باب ما اختلفت فيه مصاحف أهل الحجاز والعراق والشام المنتسخة من الإمام بمثل ما ذكر المؤلف .
ورواه بسنده عن إسماعيل بن جعفر ، وعن قالون عن نافع ، وعن هشام وعن عبد اللّه بن عامر ، وعن أبي الدرداء رضي اللّه عنه بالسند المتصل . انظر : المقنع 108 - 111 .