تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر التبيين لهجاء التنزيل — صفحة 1185

مساهمون:

ص١١٨٥

سورة الحديد مدنية « 1 » ، وهي عشرون وثمان « 2 » آيات « 3 »

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سبّح لله ما في السّموات والأرض وهو العزيز الحكيم إلى قوله : الأمور رأس الخمس الأول « 4 » ، وفيه من الهجاء : أين ما كنتم منفصلا وقد ذكر في البقرة « 5 » ، وسائر الهجاء مذكور .
هامش
( 1 ) ذكرها المؤلف في مقدمته ضمن السور المدنية باتفاق ، وتبعه الماوردي والقرطبي ، وقال : « في قول الجميع » وهو قول النقاش حيث قال : « بإجماع المفسرين » وهو كذلك كما أخرج النحاس وابن الضريس عن ابن عباس ، والبيهقي عن الحسن وعكرمة ، وأبو عبيد عن علي بن أبي طلحة ، وابن الأنباري عن قتادة أنها نزلت بالمدينة . وما ذكروه من الإجماع ، ليس مسلم لأن هناك من قال بأنها مكية وهو قول الكلبي وابن السائب ، وجماعة ، قال ابن عطية ولا خلاف في أن فيها قرآنا مدنيا ، لكن يشبه صدرها المكي ، قال السيوطي : « قلت الأمر كما قال » وقال : « فالمختار أنها مكية » . أقول : إن قوله تعالى : ألم يأن للذين ءامنوا إلى قوله : فسقون مكية لما رواه مسلم في صحيحه والنسائي ، وابن ماجة عن عبد اللّه بن مسعود في سبب نزولها إلا أن الجمهور على أنها مدنية ، واللّه أعلم . انظر : المحرر 91 زاد المسير 8 / 160 الإتقان 1 / 38 القرطبي 17 / 235 البحر 8 / 216 التحرير 28 / 353 تفسير ابن كثير 4 / 332 التحبير 50 . ( 2 ) عند المدني الأول والأخير والمكي والشامي ، وتسع وعشرون آية عند الكوفي والبصري . انظر : البيان 83 بيان ابن عبد الكافي 61 جمال القراء 1 / 220 معالم اليسر 189 القول الوجيز 79 سعادة الدارين 72 . ( 3 ) لم تظهر لي في ب ، وفي ق : « آية » وفي ه : « تقديم وتأخير » . ( 4 ) رأس الآية 5 الحديد ، وسقطت من : ه . ( 5 ) عند قوله : فأينما تولوا فثم وجه اللّه في الآية 114 واتفقت على رسمه مقطوعا مصاحف أهل الأمصار . المقنع 90 .