الهاء حيث ما أتى ذلك « 1 » ، والألف تحتمل ، أن تكون صورة للهمزة المفتوحة ، وأن تكون للهمزة المكسورة « 2 » ، وعلى حسب ذلك يكون الاختلاف في ضبطه « 3 » ، سنأتي به في باب الضبط « 4 » إن شاء اللّه « 5 » ، وسائر ما فيه من الهجاء مذكور « 6 » .
ثم قال تعالى : أمّن يّبدؤا الخلق ثمّ يعيده ومن يّرزقكم « 7 » إلى قوله : الأوّلين رأس السبعين آية ، وفي هذا الخمس من الهجاء : أمّن يّبدؤا الخلق بواو ، بعد الدال صورة للهمزة المضمومة ، وألف بعدها « 8 » ، تقوية لها لخفائها « 9 » .
وكتبوا : بل ادّرك علمهم بغير ألف ، بين الدال والراء « 10 » ، وقرأنا كذلك للصاحبين « 11 » مع إسكان اللام ، وقطع الألف ، وإسكان الدال على وزن : « أفعل » ،
هامش
( 1 ) تقدم عند : إلهك وإله في الآية 132 البقرة .
( 2 ) ويجوز أن تكون الألف صورة للهمزة المكسورة ، وهو مذهب الكسائي ، ويجوز أن تكون الألف صورة للهمزة المفتوحة ، وهو المختار والمشهور في الهمزتين المختلفتين ، وهو مذهب الفراء وثعلب وابن كيسان ، وعليه العمل فترسم الهمزة المفتوحة على الألف ، وترسم الهمزة المكسورة في السطر .
انظر : المحكم 94 ، كشف الغمام 94 ، حلة الأعيان 141 .
( 3 ) في ه : « ضبطها » .
( 4 ) في كتاب أصول الضبط باب كيفية نقط الهمزتين في كلمة واحدة ورقة 153 .
( 5 ) جملة المشيئة سقط من : أ ، ب ، ق ، وما أثبت من : ه .
( 6 ) بعدها في ه : « كله » .
( 7 ) من الآية 66 النمل .
( 8 ) حيث وقع ، وهي من الكلمات التي خالف رسمها القياس ، وذكرها أبو عمرو عن محمد بن عيسى الأصبهاني في باب ما رسمت فيه الواو صورة للهمزة على مراد الاتصال أو التسهيل ، وكان الأولى أن يذكرها المؤلف في أول مواضعها من سورة يونس . انظر : المقنع 55 .
( 9 ) انظر : ما تقدم عند قوله : ولؤلؤا في الآية 21 الحج .
( 10 ) وهي من الكلمات التي رواها أبو عمرو الداني عن قالون عن نافع بالحذف . المقنع ص 12 .
( 11 ) في ب ، ج ، ه : « للأخوين » وفي هامش ج : « لعله للصاحبين » وهو كذلك وهما ابن كثير وأبو عمرو كما تقدم في اصطلاحاته ويوافقهما أبو جعفر ، ويعقوب .
انظر : النشر 2 / 339 إتحاف 2 / 333 المبسوط 280 التيسير 57 .