تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 786

مساهمون:

ص٧٨٦
2370 - وأما الراء المكسورة فإنه إذا وقف عليها بالرّوم بأيّ حركة تحرّك ما قبلها ، فهي رقيقة لا غير ، وذلك نحو قوله : بالنّذر [ القمر : 23 ] ومّن مّطر [ النساء : 102 ] وعلى سفر [ البقرة : 184 ] وبنهر [ البقرة : 249 ] وما أشبهه ، فإن وقف عليها بالسكون ، ولم يرم اعتبرت الحركة التي قبلها . 2371 - فإن كانت فتحة أو ضمّة نحو قوله : مّن ذكر [ آل عمران : 195 ] وبقدر [ الحجر : 21 ] واستكبر [ البقرة : 34 ] ومن الأمر [ آل عمران : 128 ] ونكر [ القمر : 6 ] وودسر [ القمر : 13 ] وما أشبهه فخّمت لا غير ؛ لأن ذلك حكم الساكنة مع هاتين الحركتين في مذهب الكلّ في حال الوصل ، وكذا حكى مواس بن سهل عن أصحابه عن ورش عن نافع أن الوقف على هذا الضرب بالتفخيم . 2372 - وإن كانت الحركة التي تليها كسرة نحو قوله : مّنهمر [ القمر : 11 ] ومّستمرّ [ القمر : 2 ] ومن السّحر [ طه : 73 ] وعين القطر [ سبأ : 12 ] وعلى البرّ [ المائدة : 2 ] وما أشبهه . أو وقع قبلها ياء ساكنة نحو قوله : من بشير ولا نذير « 1 » [ المائدة : 19 ] ومن قطمير [ فاطر : 13 ] وإلى الطّير [ النحل : 79 ] ومّن خير [ البقرة : 105 ] ونذير [ القصص : 46 ] وما أشبهه رقّقت « 2 » لأجلها . 2373 - وكذلك إن كان الذي وليها فتحة ممالة ، نحو قوله : مع الأبرار « 3 » [ آل عمران : 193 ] والأشرار [ ص : 62 ] وفي قرار [ المؤمنون : 13 ] في مذهب من أمال ذلك في حال الوصل إمالة خالصة أو إمالة بين بين ، وكذا بشرر [ المرسلات : 32 ] على مذهب ورش عن نافع أيضا ، فهي مرقّقة اتباعا لتلك الفتحة الممالة . 2374 - وأما الراء الساكنة ، فإنها تجري في الوقف مجراها في الوصل وسواء حرّكت في الوصل للساكنين أو بحركة همزة تفخّم مع الفتحة والضمّة نحو قوله : وانحر [ الكوثر : 2 ] واذكر [ آل عمران : 41 ] وما أشبهه . وترقق مع الكسرة نحو قوله : واصبر [ يونس : 109 ] وأنذر [ الأنعام : 51 ] وما أشبهه . 2375 - قال أبو عمرو : فهذه أحكام الراء في الوقف على ما رواه مواس بن
هامش
( 1 ) وفي م : ( من كثير ولا نذير ) . وهو خطأ لعدم وجوده في التنزيل . ( 2 ) في م : ( أو رققت ) . وزيادة ( أو ) خطأ يجعل السياق مضطربا . ( 3 ) في ت ، م : ( من الأبرار ) . وهو خطأ ؛ لعدم وجوده في التنزيل .