تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 783

مساهمون:

ص٧٨٣
2355 - فأمّا الراء المضمومة التي تليها الكسرة اللازمة فنحو يعتذرون [ التوبة : 94 ] ومّقتدرون [ الزخرف : 42 ] ويخرّون [ الإسراء : 107 ] وينتصرون [ الشعراء : 93 ] ويسرّون [ البقرة : 77 ] ويصرّون [ الواقعة : 46 ] وو يحذّركم [ آل عمران : 28 ] وأنذركم [ الأنبياء : 45 ] ويبشّرهم [ التوبة : 21 ] وتطهّرهم [ التوبة : 103 ] ويغفر [ آل عمران : 129 ] ومنذر [ الرعد : 7 ] ومّنتصر [ القمر : 44 ] ومستقرّ [ القمر : 3 ] وما أشبهه . وكذلك إن حال بينهما ساكن نحو قوله : بكر [ البقرة : 68 ] وحجر [ الأنعام : 138 ] وذكر [ الأعراف : 63 ] وسحر [ المائدة : 110 ] وكبر [ غافر : 56 ] وصرّ [ آل عمران : 117 ] وذكركم [ الأنبياء : 10 ] . 2356 - وأما التي تليها الياء الساكنة ، فنحو قوله : خبير [ البقرة : 234 ] وبصير [ البقرة : 96 ] وبشير [ المائدة : 19 ] ونذير [ المائدة : 19 ] وقدير [ البقرة : 20 ] وخير [ البقرة : 54 ] وغير [ الأنعام : 46 ] وكبيرهم [ يوسف : 80 ] وما أشبهه منوّنا كان أو غير منوّن . 2357 - فإن كانت الكسرة في حرف زائد [ أ ] « 1 » وكانت عارضة فخّمت الراء كما فعل معها في المفتوحة سواء وذلك نحو قوله : برءوسكم [ المائدة : 6 ] وبركنه [ الذاريات : 39 ] وبرسل [ الأنعام : 10 ] ولرجل [ الأحزاب : 4 ] ولربّك « 2 » [ آل عمران : 43 ] وإن امرؤا وما أشبهه . 2358 - فأما الراء المكسورة فلا يجوز غير ترقيقها في حال الوصل ، ولها في الوقف أحكام أبيّنها في باب الوقف على الراء إن شاء الله . 2359 - فأمّا الراء الساكنة ، فلا خلاف في إخلاص تفخيمها إذا وليها من قبلها فتحة أو ضمّة ، وسواء حال بينها وبين هاتين الحركتين ساكن أو لم يحل ، وذلك نحو قوله : مرجعكم [ آل عمران : 55 ] وترميهم [ الفيل : 4 ] ونرفع [ الأنعام : 83 ] وفارتقب [ الدخان : 10 ] وفأرسلنا [ الأعراف : 133 ] وليردوهم [ الأنعام : 137 ] وكرسيّه [ البقرة : 255 ] ويرضونكم [ التوبة : 8 ] وما أشبهه .
هامش
( 1 ) زيادة يقتضيها السياق . ( 2 ) هذا المثال والذي قبله مفتوح الراء ، والمقام يقتضي التمثيل بالراء المضمومة .
جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 783 | أبو عمرو الداني