تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع البيان في القراءات السبع — صفحة 692

مساهمون:

ص٦٩٢
2059 - وكذلك اختلفوا في إمالة الألف من قوله : يويلتى في المائدة [ 31 ] وهود [ 72 ] والفرقان [ 28 ] ويأسفى في يوسف [ 84 ] ويحسرتى في الزّمر [ 56 ] ومن قوله : أنّى التي تكون للاستفهام بمعنى متى وكيف وأين كقوله : أنّى شئتم [ البقرة : 223 ] وأنّى يكون له [ البقرة : 247 ] وأنّى يحى هذه [ البقرة : 259 ] وأنى لك هذا وأنّى يؤفكون [ المائدة : 75 ] وو أنّى لهم التّناوش [ سبأ : 52 ] وما أشبهه . ومن قوله : ( متى ) وهو اسم لأنه ظرف زمان كقوله : متى نصر اللّه [ البقرة : 214 ] ومتى هذا الوعد [ يونس : 48 ] ومتى هذا الفتح [ السجدة : 28 ] وما أشبهه . ومن قوله : عسى وهو فعل غير « 1 » متصرف كقوله : وعسى أن تكرهوا [ البقرة : 216 ] وو عسى أن تحبّوا [ البقرة : 216 ] وعسى ربّكم [ الأعراف : 129 ] وما أشبهه . ومن قوله : بلى وهو حرف قائم بنفسه ومعناه الإيجاب بعد النفي كقوله : بلى من كسب [ البقرة : 81 ] وبلى من أسلم [ البقرة : 112 ] وبلى وربّنا [ الأنعام : 30 ] وما أشبهه . 2060 - فأما قوله : على [ البقرة : 14 ] وإلى [ يوسف : 25 ] ولدا فلا خلاف في إخلاص فتح ألفاتها ؛ لأنها حروف معاني ، والحروف لا تمال لضعفها وجمودها وكون ألفاتها غير منقلبة من شيء ، وإنما رسمن ياءات في الثلاث كلم لرجوعهنّ إلى الياء إذا اتصلن بمضمر ، نحو عليك وإليك ولديك وعليه وإليه ولديه . وقد اختلف عن الكسائي في إمالة حتّى [ البقرة : 214 ] ويأتي ذلك فيما بعد إن شاء الله تعالى . 2061 - فأمال جميع ما تقدم من الأسماء والأفعال إمالة خالصة « 2 » حمزة والكسائي في حاشى « 3 » أربعة أصول مطّردة واثني عشر حرفا متفرقة من ذلك ، فإن الكسائي أمالها دون حمزة . فأما أصول الأربعة . 2062 - فالأول منها : ما جاء من لفظ الإحياء مسبوقا بالفاء [ أو بثم أو لم يسبق بهما ] « 4 » كقوله : فأحياكم [ البقرة : 28 ] وفأحيا به الأرض [ البقرة : 164 ] وثمّ أحياهم [ البقرة :
هامش
( 1 ) في م : ( لا غير ) ولا يستقيم بها السياق . ( 2 ) في ت ، م : ( خاصة ) ولا يستقيم بها السياق . ( 3 ) في م : ( في حاشى ) ولا يستقيم بها السياق . ( 4 ) سقطت من ت ، م . والتصحيح من الموضح ل ( 57 / ط ) .