تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغارات ( فارسى ) — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
أنّ القوم جاءوا في جمع كثيف [ 1 ] فقال له : انّي قد بعثتك في ثمانية آلاف فاتّبع هذا الجيش حتّى تخرجه من أرض العراق فخرج على شاطئ الفرات في طلبه حتّى إذا بلغ عانات [ 2 ] سرّح أمامه هانئ بن الخطّاب الهمدانيّ [ 2 ] فاتّبع آثارهم حتّى إذا بلغ أداني أرض قنّسرين [ 4 ] وقد فاتوه ثمّ انصرف [ 5 ] .
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 470 / 7 ] فيها ، له مواقف مشهورة بصفين يعرفها الناظر في كتب المغازي والتاريخ ، وقد مدحه أمير المؤمنين ( ع ) مرارا بما لا أذكر منه تفصيلا ( إلى أن قال ) ومما يدل أيضا على وثاقته وعدالته أن أمير المؤمنين ( ع ) أمره على ثمانية آلاف وسيره لرد غارة سفيان بن عوف بن المغفل الغامدي على الأنبار ( إلى آخر ما قال ) » . [ 1 ] - في الأصل : « كثير » . [ 2 ] - في مراصد الاطلاع : « عانات قرى بالفرات وجزائر وهي آلوس وسالوس وناووس » . [ 3 ] - قال نصر بن مزاحم في كتاب صفين بعد ذكر مقتل عبيد اللَّه بن عمر ( ص 335 ) : « واختلفوا في قاتل عبيد اللَّه فقالت همدان : قتله هانئ بن الخطاب ، وقالت : حضرموت : قتله مالك بن عمرو السبيعي ، وقالت بكر بن وائل : قتله محرز بن الصحصح ( إلى آخر ما قال ) » وذكر الطبري في حوادث سنة سبع وثلاثين نحوه ( انظر ص 20 من ج 6 ) وهو مذكور في مواضع أخرى أيضا من تاريخ الطبري الا أنه وصف في بعض تلك الموارد بنسبة : « الأرحبي » . [ 4 ] - في مراصد الاطلاع : « قنسرين بكسر أوله وفتح ثانيه وتشديده وقد كسره قوم ثم سين مهملة مدينة بينها وبين حلب مرحلة كانت عامرة آهلة فلما غلب الروم على حلب في سنة احدى وخمسين وثلاثمائة خاف أهل قنسرين وجلوا عنها وتفرقوا في البلاد ولم يبق بها إلا خان تنزله القوافل » . [ 5 ] - قال الطبري ضمن ذكره أحداث السنة التاسعة والثلاثين : « ( رجع الحديث إلى حديث عوانة ) قال : ووجه معاوية في هذه السنة سفيان بن عوف في ستة آلاف رجل ، وأمره أن يأتي هيت فيقطعها وأن يغير عليها ثم يمضى حتى يأتي الأنبار والمدائن فيوقع بأهلها ، فسار حتى أتى هيت [ فلم يجد بها أحدا ، ثم أتى الأنبار ] وبها مسلحة لعلى ( ع ) تكون خمسمائة « بقية الحاشية في الصفحة الآتية »
الغارات ( فارسى ) — صفحة 471 | إبراهيم بن محمد الثقفي الكوفي / عزيز الله عطاردى