وعبد اللَّه بن جعفر بن أبي طالب فدعا سعدا [ 1 ] مولاه فدفع الكتاب اليه فأمره أن يقرأه
شرح
« بقية الحاشية من الصفحة الماضية » [ 472 / 2 ] مروان » وفي النهاية : « فيه : انه قيل له : هذا على وفاطمة قائمين بالسدة فأذن لهما ؛ السدة كالظلة على الباب لتقى الباب من المطر ، وقيل : هي الباب نفسه ، وقيل : هي الساحة بين يديه ومنه حديث واردي الحوض : هم الذين لا تفتح لهم السدد ولا ينكحون المنعمات أي لا تفتح لهم الأبواب ، وحديث أبي الدرداء انه أتى باب معاوية فلم يأذن له فقال : من يغش سدد السلطان يقم ويقعد ، وحديث المغيرة : انه كان لا يصلى في سدة المسجد الجامع يوم الجمعة مع الامام ، وفي رواية انه كان يصلى يعنى الظلال التي حوله وبذلك سمى إسماعيل السدي لأنه كان يبيع الخمر في سدة مسجد الكوفة » فمن أراد التفصيل فليراجع لسان العرب وتاج العروس وغيرهما .
[ 1 ] - في تنقيح المقال : « سعد مولاه ؛ عده الشيخ ( رحمه الله ) في رجاله في باب أصحاب علي ( ع ) وظاهره رجوع ضمير « مولاه » إلى أمير المؤمنين ( ع ) وهو صريح العلامة ( رحمه الله ) في آخر القسم الأول من الخلاصة حيث عد من خواص أمير المؤمنين ( ع ) جمعا منهم : سعد مولى علي ( ع ) فما في رجال الميرزا الكبير من قوله : « سعد مولاه ( ع ) ل » لا وجه له لان « ل » علامة أصحاب رسول اللَّه ( ص ) من رجال الشيخ وليس في نسختين من رجال الشيخ ( رحمه الله ) في باب أصحاب رسول اللَّه ( ص ) ذكر من الرجل وبالجملة فلم أقف في الرجل الا على كونه منادى أمير المؤمنين ( ع ) في الناس لما يريده وأنه ( ع ) دفع له خطبة كتبها في الحث على الجهاد ليقرأها على الناس وكان ( ع ) حينئذ عليلا فقرأها سعد عليهم وعلي ( ع ) وبنوه وبنو أخيه عند باب المسجد يسمعونه ، ويمكن استفادة حسن حاله من ذلك » .
وأيضا فيه : « سعد بن الحارث الخزاعي مولى أمير المؤمنين ( ع ) له ادراك لصحبة النبي ( ص ) وكان على شرطة أمير المؤمنين ( ع ) بالكوفة وولاه على آذربيجان وانضم بعده إلى الحسن ( ع ) ثم إلى الحسين ( ع ) وخرج معه إلى مكة ثم إلى كربلاء وتقدم يوم العاشوراء أمامه وقاتل حتى قتل رضوان اللَّه عليه ، وشهادته برهان عدالته مضافا إلى كون تولية أمير المؤمنين ( ع ) إياه تعديلا له زاد على شرفه وحشره مع مواليه » .
أقول : المظنون أن المراد بالعنوانين رجل واحد .